سجّلت جمعية نور الفلك السعودية ارتفاعا ملحوظا في النشاط داخل البقعة الشمسية 4478 بعد ظهور ومضات إيلرمان، وهي انفجارات مغناطيسية صغيرة تعكس حالة من عدم الاستقرار في المجال المغناطيسي للمنطقة النشطة.
وأوضح رئيس الجمعية عيسى الغفيلي أن هذه الومضات تعكس ارتفاعًا في النشاط المغناطيسي، وقد تكون مؤشرًا على احتمال حدوث توهج شمسي قوي من الفئة X خلال الفترة المقبلة، وهي أعلى فئات التوهجات الشمسية.
وبيّن الغفيلي أن التوهجات من هذا النوع، في حال توجهها نحو الأرض، قد تتسبب في اضطرابات مؤقتة في بعض أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية وتقنيات الملاحة، دون تأثير مباشر على الكائنات الحية.
وأكد أن متابعة النشاط الشمسي تمثل عنصرًا أساسيًا في فهم طقس الفضاء وتأثيراته المحتملة على التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن المراقبة المستمرة للمناطق النشطة على سطح الشمس تساعد المختصين على استشراف التطورات ورفع الوعي العام بالظواهر الشمسية، بما يعزز الجاهزية لأي تأثيرات تقنية محتملة.






