وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الإكوادور للدفع قدما بحملة مكافحة عصابات المخدرات التي حوّلت البلاد إلى واحدة من أكثر دول أميركا اللاتينية تسجيلا لأعمال العنف.
والإكوادور هي المحطة الثانية في جولة أميركية لاتينية لروبيو تشمل ثلاث دول وترمي إلى دعم القادة المحافظين المؤيدين للولايات المتحدة في كولومبيا والإكوادور والبيرو، وترسيخ نفوذ واشنطن في القارة.
ووسّعت واشنطن من الأدوات القانونية والمالية والأمنية المتاحة لها ضد عصابات المخدرات، بإدراج بعضدها «منظمات إرهابية أجنبية».
ومن بين أحدث الإجراءات التي اتخذتها، ما أعلنه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء (9 سبتمبر/أيلول)، عن تصنيف عصابة «النمور» الإكوادورية منظمة إرهابية أجنبية، بالتزامن مع زيارة روبيو إلى كيتو ولقائه الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا.
وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية الجماعة أيضًا على قائمة «الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص»، ما يفتح الباب أمام عقوبات مالية واسعة عليها وعلى من يتعامل معها، بحسب رويترز الأربعاء






