يداهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، خطر التعرض لعقوبة مزدوجة بعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال بشكل مفاجئ دون عذر.
وأعلن رونالدو الليلة قبل الماضية مغادرته معسكر منتخب البرتغال، قبل أن يصدر بياناً أكد فيه أنه “سيكشف للشعب البرتغالي حقيقة الأسباب التي دفعته لمغادرة المنتخب”.
وبحسب اللائحة الانضباطية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فإن قائد المنتخب قد يواجه عقوبة بالإيقاف تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، إذا اعتُبرت مغادرته للمعسكر مخالفة تستوجب العقوبة.
وأبرزت صحيفة “أبولا” البرتغالية نص البند الأول من المادة 160 من اللائحة، والذي ينص على أن اللاعب المستدعى بصفة منتظمة، إذا غادر أو تخلف دون عذر مقبول عن التدريب أو المباراة أو أي نشاط للمنتخبات الوطنية أو مرتبط بتمثيل الاتحاد البرتغالي أو المنتخب، يعاقب بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر.
ولا تتوقف العقوبات المحتملة عند هذا الحد؛ إذ ينص البند الثاني من المادة ذاتها على أن الغياب أو مغادرة المعسكر يترتب عليهما الإيقاف الاحترازي التلقائي للاعب، وفق الشروط المحددة في اللائحة الانضباطية.
وبحسب تقارير برتغالية وإسبانية، جاء قرار رونالدو بمغادرة المنتخب في أعقاب التصريحات التي أدلى بها المدرب جورجي جيسوس خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة الدانمارك، المقررة الليلة ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية، والتي أكد فيها أن “رونالدو لن يبدأ المباراة أساسياً، وأن القرار فني بالكامل”.






