ضرب زلزال بقوة 6.9 درجات شمال تشيلي، من دون تسجيل إصابات أو أضرار كبيرة.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال وقع في صحراء أتاكاما على عمق يقارب 100 كيلومتر، وعلى بُعد نحو 31 كيلومترًا من بلدة كالاما، وشعرت به عدة مناطق شمالية من بينها أريكا وتاراباكا وأنتوفاغاستا وأتاكاما.
وأكدت الهيئة الوطنية للوقاية من الكوارث في تشيلي عدم وجود خطر لحدوث تسونامي، فيما أظهرت صور تلفزيونية تساقط بضائع من رفوف المتاجر نتيجة الاهتزازات.
وتُعد تشيلي من أكثر الدول عرضة للنشاط الزلزالي عالميًا نظرًا لتقارب الصفائح التكتونية، وقد شهدت في تاريخها زلازل مدمرة أبرزها زلزال فالديفيا عام 1960 وزلزال 2010 قبالة سواحلها الوسطى.
زلزال تشيلي الكبير 1960
ويعتبر زلزال تشيلي الذي وقع في 22 مايو/أيار 1960 الأقوى في القرن العشرين، حيث بلغت قوته 9.5 درجة، و تسبب في أضرار جسيمة وخسائر بشرية تراوحت بين ألف وستة آلاف قتيل، إضافة إلى موجات تسونامي أثرت على مناطق عدة منها هاواي واليابان والفلبين وألاسكا، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وحدوث أضرار مادية كبيرة تجاوزت 400 مليون دولار.






