افتتح باريس سان جيرمان الفرنسي حملة الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا بانتصار كبير على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي بنتيجة 6-1، مساء الأربعاء، في باريس، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعة الموحدة.
وفرض الفريق الباريسي سيطرته على مجريات اللقاء، ليحصد أول ثلاث نقاط له في مشواره القاري، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا منذ الدقائق الأولى.
افتتح عثمان ديمبيلي التسجيل لباريس سان جيرمان في الدقيقة 17، بعدما ارتدت إليه الكرة عقب تسديدة قوية من البرتغالي نونو منديش اصطدمت بالقائم، ليتمكن من السيطرة عليها بلمسة واحدة قبل أن يسددها بقوة داخل الشباك.
وعاد ديمبيلي ليضاعف تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 23، مستفيدًا من خطأ في بناء اللعب من جانب سلوفان براتيسلافا، بعدما اعترض الإسباني درو فرنانديس تمريرة البنمي سيزار بلاكمان الخاطئة، قبل أن تصل الكرة إلى ديمبيليه الذي ارتقى لها برأسه وأسكنها الشباك.
واصل باريس سان جيرمان ضغطه، وأضاف الإسباني فيران توريس الهدف الثالث في الدقيقة 31، بعدما تلقى عرضية متقنة من ديمبيلي داخل منطقة الست ياردات، وحولها بلمسة ذكية إلى الشباك.
وفي الدقيقة 47، عاد توريس ليحرز هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه، بعد مجهود لافت من ماغنيس أكليوش.
وأكمل مهاجم برشلونة السابق ثلاثيته في الدقيقة 57، بعدما تابع كرة ديمبيلي من ركلة ركنية، ليضع الكرة داخل المرمى ويعزز تقدم الفريق الفرنسي.
تمكن سلوفان براتيسلافا من تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 59 عن طريق الغامبي سليمان كامارا، لكنه لم يغير من مسار المباراة التي ظل باريس سان جيرمان مسيطرًا عليها.
واختتم الإسباني فابيان رويس مهرجان أهداف أصحاب الأرض بتسجيل الهدف السادس في الدقيقة 88، ليحقق باريس سان جيرمان انتصارًا عريضًا في بداية مشواره الأوروبي.
وجاء الانتصار القاري الكبير ليمنح باريس سان جيرمان دفعة قوية، بعد بداية متعثرة على المستوى المحلي، إذ بدأ الفريق مشواره في الدوري الفرنسي بتعادلين وخسارة، كان آخرها أمام موناكو بنتيجة 2-1 على أرضه يوم الجمعة.
وأكد الفريق الباريسي بهذا الفوز قوته على الساحة الأوروبية، بعدما واصل سلسلة عدم الخسارة في مبارياته الـ12 الأخيرة بدوري أبطال أوروبا، محققًا 8 انتصارات و4 تعادلات.
كما واصل باريس سان جيرمان سلسلة عدم خسارة أي حامل للقب في مباراته الأولى على أرضه في كأس أوروبا للأندية البطلة/دوري أبطال أوروبا منذ سلتيك الاسكتلندي عام 1968.
في المقابل، واجه باريس سان جيرمان فريقًا مغمورًا نسبيًا على المستوى القاري، يقوده الدولي الإيفواري السابق يايا توريه، الذي أصبح أول مدرب إفريقي يبلغ المرحلة الرئيسة من دوري أبطال أوروبا، بعدما قاد فريقه عبر التصفيات دون أي خسارة.






