مع استعدادها للعودة لعالم الأضواء السينمائي، بدأت النجمة العالمية ساندرا بولوك بالتعافي والحديث علنا عن رحلتها الصعبة مع الحزن، بعد مرور ثلاثة أعوام على وفاة شريك حياتها برايان راندال جرّاء إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS).
ورغم غيابها الممتد لسنوات وتغيّر شخصيتها نتيجة العزلة والخوف خلال فترة مرضه، تستعد بولوك للعودة إلى الأضواء من جديد.
وشهدت حياة النجمة الحائزة الأوسكار، فترة عصيبة استمرت 6 سنوات، قضت ثلاثًا منها في تقديم الرعاية الصحية الكاملة لراندال بعيدًا عن الأنظار منذ تشخيصه بالمرض خلال جائحة كوفيد-19.
وبحسب مصادر مقربة، فإن راندال، الذي رحل في أغسطس 2023 عن عمر يناهز 57 عاما، كان يرغب في إبقاء معركته الصحية سرية؛ ما ألقى بظلال من العزلة الشديدة والضغط النفسي على بولوك وأسرتها.
وكان الثنائي التقيا عام 2015 عندما استعانت بولوك براندال، المصور والموديل السابق، لتصوير عيد ميلاد ابنها لويس، لتبدأ بينهما رحلة حب امتدت لسنوات.
ورغم عدم زواجهما رسميًّا، تبادَلا العهود على شاطئ البحر في جزر الباهاما عام 2017، وكان راندال بمثابة أب حنون لطفليها بالتبني لويس (16 عاما) وليلى (12 عاما).






