رحبت سوريا بإعلان الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية قبول طلب انضمامها إلى عضوية الشراكة، والذي كانت قد تقدمت به رسمياً في آب 2026.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها عن بالغ تقديرها للجمهورية الفرنسية، بصفتها الدولة المترأسة لهذه المبادرة، على دعمها لاستكمال إجراءات الانضمام.
كما توجهت بالشكر لكل الدول الأعضاء على جهودها الدؤوبة خلال السنوات الماضية لملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية، مؤكدة تطلعها إلى إرساء تعاون وثيق وبناء معها.
وقالت الوزارة: إن الجمهورية العربية السورية تتطلع إلى المساهمة الفاعلة في عمل الشراكة والتعاون مع أعضائها، بما يدعم الأطر الوطنية والدولية لتحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الهجمات الكيميائية والحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وكانت سوريا رحبت في تموز الماضي باعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في لاهاي بالتوافق، القرار القاضي بإعادة حقوقها وامتيازاتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.






