تصدرت النجمة الإسكتلندية سوزان بويل العناوين من جديد، ولكن هذه المرة بإطلالتها العصرية التي جعلتها تبدو أصغر سناً من عمرها الحقيقي، وذلك بعد مرور 17 عاماً على اللحظة التاريخية التي عاشها جمهورمسرح "بريطانيا غوت تالنت" عندما أدت أغنيتها الشهيرة حلمت حلماً.
واحتفالاً بعيد ميلادها الخامس والستين، كشفت بويل عن تحول جذري في مظهرها، حيث اعتمدت قصة الشقراء القصيرة، وهو ما وصفه المتابعون على منصات التواصل الاجتماعي بـ "التحول العكسي في العمر"، ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" فقد انهالت التعليقات من جمهورها على انستغرام، مؤكدين أنها تبدو في أبهى صورها منذ انطلاقتها الأولى عام 2009.
ورغم مبيعاتها التي تخطت 19 مليون ألبوم وثروتها المقدرة بنحو 22 مليون جنيه إسترليني، إلا أن "سوزي"، كما يناديها جيرانها ترفض حياة القصور، حيث لا تزال تعيش في منزلها المتواضع بحي "بلاكبيرن" الشعبي في إسكتلندا، وتتبع روتيناً يومياً بعيداً عن أضواء النجومية، وتقول "كيم"، إحدى صديقاتها في المقهى "هي ليست سوبر ستار هنا، إنها تذكرني بجدتي.. تضحك، تمزح، ولا تحب الرسميات أبداً".
وتأتي الإطلالة الجديدة وسط أنباء عن عام حافل لبويل، حيث تتردد شائعات قوية حول التحضير لفيلم وثائقي يروي قصة حياتها الملهمة، بالإضافة إلى طرح موسيقى جديدة قريباً.






