قدم الغاني أنطوان سيمينيو لاعب مانشستر سيتي لحظة سحرية حسمت فوز فريقه بكأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم اليوم السبت، بتغلبه 1-صفر على تشيلسي، ليحقق فريق بيب جوارديولا لقبه الثاني هذا الموسم.
واستدار سيمينيو ولعب الكرة بذكاء بكعب القدم في مرمى الحارس روبرت سانشيز من تمريرة عرضية من إرلينج هالاند في الدقيقة.
وقال سيمينيو، الذي انضم إلى مانشستر سيتي في يناير كانون الثاني، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "لأكون صادقا، كل شيء حدث بسرعة كبيرة. وصلت الكرة إلي مباشرة، وكان علي أن أرتجل بأسرع ما يمكن".
وأضاف لاعب بورنموث السابق "لم أشارك من قبل في مباريات اللقب كهذه، لذا فكل شيء جديد بالنسبة لي. آمل أن نتمكن من إنهاء المهمة".
وبعد الهدف دبت الحياة في مباراة خيم عليها الحذر، وسنحت فرص للفريقين في آخر 20 دقيقة، وتألق روبرت سانشيز حارس مرمى تشيلسي في التصدي لمحاولة ريان شرقي، بينما اصطدمت تسديدة زميله ماتيوس نونيس بالقائم.
ووصف القائد برناردو سيلفا، الذي سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم، الفوز بأنه "مميز للغاية... من الرائع حقا أن ننهي مشوارنا في البطولة بهذه الطريقة، وربما لا يزال بإمكاننا أن نحلم قليلا بأننا ما زلنا قادرين على المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، وفق ما أفادت به رويترز.
ويبتعد مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا بفارق نقطتين عن المتصدر أرسنال في سباق اللقب قبل آخر مباراتين في الموسم.
وقال سيمينيو "لا أعتقد أننا سنحتفل كثيرا الليلة، نستعد ليوم الثلاثاء".
ويحل مانشستر سيتي ضيفا على بورنموث، صاحب المركز السادس في الدوري، يوم الثلاثاء.
تسلم سيلفا كأس الاتحاد الإنكليزي من الأمير وليام ورفعه عاليا إلى جانب المدافع جون ستونز، الذي سيغادر النادي أيضا، وسط هتافات صاخبة من جماهير سيتي في ملعب ويمبلي.
وكان هذا هو الفوز الثامن لمانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي. وكان سيتي قد فاز بكأس الرابطة في مارس آذار فيما قد يكون الموسم الأخير لجوارديولا بعد 10 سنوات مدربا للفريق.
لكنها كانت الهزيمة السابعة على التوالي التي يتجرعها تشيلسي في نهائي كأس محلية، ليتواصل موسمه المضطرب.
وحظي كل من إنزو فرنانديز وجواو بيدرو وليام ديلاب بفرص للتسجيل لصالح تشيلسي في مباراة كانت متكافئة لفترات طويلة، وإن كانت غير مثيرة.






