تستعد الدوحة لاستقبال النجمة العالمية شاكيرا في أول ظهورٍ جماهيري لها داخل قطر، ضمن أمسية موسيقية يُتوقع أن تستقطب الآلاف من محبّيها من داخل البلاد وخارجها، ومن المقرر أن تُقام الفعالية في 1 أبريل / نيسان 2026 على مسرح استاد 974، أحد أبرز المعالم الحديثة التي اشتهرت باستضافة فعاليات دولية كبرى بفضل تصميمه المبتكر وتجربته الصوتية والبصرية المتقدمة.
الدوحة محطة رئيسية في جولة شاكيرا العالمية Las Mujeres Ya No Lloran
يأتي هذا الحفل ضمن جولة شاكيرا العالمية Las Mujeres Ya No Lloran، التي تمثل مرحلة فنية جديدة في مسيرتها، وفق ما ذكرته تقارير موسيقية دولية، وتُعد الدوحة إحدى المحطات القليلة في الشرق الأوسط ضمن هذه الجولة، ما يمنح الجمهور فرصةً نادرة لمشاهدة النجمة الكولومبية مباشرة في عرضٍ يحظى بزخم عالمي واسع.
استاد 974.. موقعٌ استثنائي لحفلٍ استثنائي
اختيار استاد 974 لإقامة الحفل يعكس مكانته كأحد أكثر المواقع تميزاً في قطر، إذ يتمتع بإطلالة ساحلية فريدة وبنية تقنية متقدمة، جعلته محط اهتمام في فعاليات كأس العالم 2022، ويُتوقع أن يقدّم المسرح تجربة صوتية وبصرية متكاملة تتناسب مع عروض شاكيرا المعروفة بالحيوية والابتكار.
تذاكر حفل شاكيرا في الدوحة 2026
حتى الآن، لم تُعلن الجهة المنظمة عن أسعار التذاكر، فيما يُنصح بمتابعة منصة Platinumlist لضمان الحجز فور طرحها، نظراً للتوقعات بارتفاع الطلب على الحضور بسبب الشعبية الكبيرة للفنانة وضخامة الحدث.
الأغاني المتوقعة في الأمسية
من المرجّح أن يشمل الحفل مزيجاً من أشهر أغاني شاكيرا مثل:
• Waka Waka
• Whenever, Wherever
• She Wolf
إضافة إلى أعمالها الحديثة التي حققت انتشاراً عالمياً واسعاً، وأبرزها:
• BZRP Music Sessions #53
• TQG
• Monotonía
وتشير تقارير Billboard وRolling Stone إلى أن هذه الأغاني كانت من الأكثر استماعاً عالمياً خلال عامَي 2023 و2024.
نجاحٌ عالمي لألبوم Las Mujeres Ya No Lloran
وحقق أحدث ألبومات شاكيرا، Las Mujeres Ya No Lloran، الذي صدر في آذار / مارس 2024 نجاحاً لافتاً، حيث فاز بجائزة Grammy لأفضل ألبوم بوب لاتيني، وسجّل أكثر من 26 مليون استماع خلال أيامه الأولى، وفق بيانات Spotify وIFPI، وتضمّن الألبوم 17 أغنية، من بينها أعمال تصدّرت قوائم الاستماع العالمية مثل: BZRP Music Sessions Vol. 53، TQG، Monotonía، Te Felicito، Acróstico.
ويمثل هذا الحفل إضافةً جديدة لسلسلة الفعاليات الدولية التي تستضيفها الدوحة، ويعكس توسّعها المستمر في قطاع الترفيه، بما يعزز مكانتها كوجهة إقليمية وعالمية للموسيقى والفنون






