توفي المهندس ياسر خليل الدبو إثر إصابته برصاصة طائشة، وفقاً لما ورد في تقرير الطبيب الشرعي الدكتور محمد سعيد شلاش.
وعُثر على الدبو متوفياً داخل سيارة الأجرة التي كان يعمل عليها بالقرب من جامع الفاروق.
وبحسب تقرير الطبيب الشرعي، اخترقت الرصاصة سقف السيارة، وأصابت المهندس ياسر خليل الدبو في صدره من الخلف، ما أدى إلى وفاته.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على ضحايا الرصاص الطائش، الذين يسقطون بشكل متكرر من دون أن يكون لهم أي ذنب، سواء داخل سياراتهم أو منازلهم أو أماكن عملهم. كما تبرز المخاطر التي يواجهها المدنيون جراء إطلاق النار العشوائي، وما يخلّفه من حالات وفاة وإصابة بين الأبرياء.
عشرات الضحايا في الحسكة وقعوا بسبب الاستهتار بإطلاق الرصاص في الافراح والأتراح .ويجب أن يكون هناك وقفة مجتمعية ضد هذا التصرف المستهتر بالأرواح بقوة القانون .






