خلال استضافته في بودكاست "مساحة خاصة" مع الإعلامي علي ياسين، اعترف الفنان عبد المنعم عمايري بشعوره بتأنيب الضمير بسبب فشل زواجه من الفنانة أمل عرفة، مؤكدًا أن هناك أحاديث ومشاعر لم يفصح عنها لها حتى الآن، رغم مرور الوقت على انفصالهما.
وأشار الفنان إلى أن الحب والكيمياء الفنية والإنسانية كانا حاضرين في علاقتهما، وأن ارتباطهما لم يكن سببًا بنجاح أحدهما على حساب الآخر.
واستعاد بدايات علاقته بأمل، موضحًا أن كليهما كان يمتلك مكانته الفنية قبل الزواج، ولم يكن أي منهما يبحث عن فرصة من خلال الآخر، قائلًا: "ما تزوجنا إحنا الاثنين وكل واحد كان يبحث عن فرصة، بل تزوجنا وكل واحد عنده ثقل في شغله وارتبطنا وما صعد شخص على حساب الآخر".
وتطرق عمايري إلى إحدى اللحظات التي ارتبطت ببداية مشاعره تجاه أمل عرفة، مستعيدًا تفاصيل الانجذاب بينهما، قبل أن يتعامل بخفة ظل مع طرح تساؤل احتمال زواجها مرة أخرى، قائلًا: عندي شرط واحد أن أحضر عرسها"، قبل أن يستدرك ضاحكًا: "أنا بمزح".
شهدت الحلقة واحدة من أكثر لحظاتها تأثيرًا مع ظهور مريم عمايري، ابنة الفنان السوري وأمل عرفة، التي فاجأت والدها وغنت له أغنية خاصة، مستعرضة صوتها الذي ارتبط بموهبة والدتها المعروفة في الغناء.
وبدا التأثر واضحًا على عمايري خلال لقائه ابنته، إذ دمعت عيناه في مشهد عكس عمق العلاقة التي تجمعهما، قبل أن تدخل مريم معه في حوار صريح حول حياته الشخصية ومستقبله العاطفي.
وشجعت مريم والدها على التفكير في الزواج مجددًا، مؤكدة أن انتهاء علاقته بوالدتها لا يعني أن يتوقف عن البحث عن شريكة حياة، وأن من حقه خوض تجربة جديدة ومواصلة حياته بعيدًا عن قيود الماضي.
في المقابل، طرحت مريم سؤالًا آخر على والدها بشأن موقفه من احترافها الرقص الشرقي، فجاء رده حاسمًا بالرفض، ليكشف عن موقفه الواضح من دخول ابنته هذا المجال مهنيًا.






