يأتي ظهور فضل شاكر على مسرح أبو بكر سالم ضمن حفله الأول في موسم الرياض، تحت عنوان عودة الغايب، حيث افتتح فقرته الغنائية بأغنية إلا وأنا معاك، وسط صيحات الجمهور وهتافاته احتفاءً بعودته إلى المسرح، على أن يلتقي جمهوره مجددًا في حفل ثانٍ مساء اليوم الجمعة، بعد الإقبال الكبير على تذاكر الليلة الأولى.
ففي ليلة حملت الكثير من الحنين إلى الأغاني التي ارتبطت بذاكرة الجمهور العربي، أطل الفنان اللبناني فضل شاكر، مساء الخميس، على آلاف الحاضرين في العاصمة السعودية، ضمن فعاليات موسم الرياض، في حفل حمل عنوان "عودة الغايب" وسط استقبال حافل عكس مكانته لدى محبي صوته وأعماله الغنائية.
ومنذ ظهوره أمام الجمهور، بدت أجواء الحفل مفعمة بالحماس، إذ استقبله الحاضرون بحفاوة كبيرة، في أمسية أعادت إلى الواجهة مجموعة من أشهر الأغاني التي قدمها خلال مسيرته الفنية.
وحملت الليلة عنواناً غير معلن من الحنين، بعدما وجد الجمهور نفسه أمام صوت ارتبط، على مدى سنوات، بالأغاني الرومانسية والإحساس الهادئ، وهي السمات التي جعلت فضل شاكر واحداً من أبرز الأصوات الغنائية العربية.
وقدم شاكر خلال الحفل مجموعة من أشهر أعماله، مستعيداً مع جمهوره أجواء الأغاني التي صنعت شهرته، وحافظت على حضورها لدى أجيال مختلفة من المستمعين.
ولم يكن الحفل مجرد لقاء غنائي، بل بدا مناسبة لاستعادة ذكريات ارتبطت بصوت الفنان اللبناني، الذي اشتهر بأسلوبه العاطفي وقدرته على تقديم الأغنية الرومانسية ببساطة وإحساس.
وجاء التفاعل الجماهيري ليمنح الأمسية طابعاً خاصاً، في ظل الحضور الكبير الذي شهدته إحدى ليالي موسم الرياض.
ويملك فضل شاكر رصيداً من الأغاني التي حققت انتشاراً واسعاً في العالم العربي، من بينها "يا غايب" و"معقول" و"لو على قلبي"، وهي أعمال أسهمت في ترسيخ اسمه ضمن أبرز مطربي الأغنية الرومانسية.
وبين دفء الاستقبال وأجواء الطرب، مرت الساعات ليلة الخميس على وقع لقاء جمع فضل شاكر بمحبيه، في أمسية كان عنوانها الأبرز حضور الأغنية الرومانسية وذكريات سنوات طويلة من النجاح.
وهكذا، تحولت إطلالة الفنان اللبناني إلى مناسبة احتفى خلالها الجمهور بصوت يعرفه جيداً، في ليلة أعادت إلى الأذهان جانباً من أجمل محطات الأغنية العربية.






