غاب الإعصار هاري كين أمام الأرجنتين، وغابت الأسود الثلاثة، كما غاب الجنرال كيليان مبابي ورفاقه الديوك الفرنسية أمام لاروخا الإسباني، وعبر ريمونتادا عجيبة خطف المنتخب الأرجنتيني التذكرة الثانية لمباراة نهائي كأس العالم بعد فوز دراماتيكي قاتل على إنكلترا في المباراة التي أقيمت بين الفريقين بنصف نهائي مونديال 2026.
وقلب رفاق البرغوث ميسي تأخرهم وسط ذهول الإنكليز بهدف نظيف إلى فوز بنتيجة 1-2 في اللحظات الأخيرة، بسيناريو درامي، قاتل ومباغت وعجيب، بطله البرغوث ليونيل الذي كان قلب الأرجنتين وصانع ألعابها النابض بالمهارة والثقة.
بدأت المباراة مشتعلة وشهدت احتكاكا وشبه عراك بين اللاعبين في أول الدقائق بعد تدخل عنيف من إنزو فرنانديز على أندرسون.
ودخل بيلينغهام في مشادة مع عدد من لاعبي الأرجنتين على رأسهم ميسي، وتم فض الأمر سريعا، وهذا دليل واضح على حساسية وأهمية اللقاء، وفي نفس الوقت، كان سلبيا على الأسود الثلاثة، في خوض اللقاء أمام منتخب الأرجنتين البارد الأعصاب والقادر على قلب النتائج وصنع الأهداف والمفاجآت في الدقائق الأخيرة القاتلة.
ولم يشهد الشوط الأول أي لمحات فنية لينتهي سريعا بالتعادل السلبي، في شوط جاء لجس النبض بين المنتخبين.
لكن الشوط الثاني كان مختلفا تماما، وبدأ بهجوم أرجنتيني ضاغط، مع اعتماد كتيبة توماس توخيل وأسوده على الهجمات المرتدة.
وكان للمنتخب الإنكليزي ما أراد، ومن هجمة مرتدة سريعة مر بها مورجان روجرز نحو الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء ثم أرسل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء قابلها أنتوني غوردون بتسديدة جميلة من داخل المنطقة سكنت الشباك.
وقبل 5 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، نجح إنزو فرنانديز في خطف هدف التعادل لمنتخب الأرجنتين بتسديدة صاروخية رائعة، صعقت الأسود الثلاثة، وصنعت الفرق.
وامتدت الإثارة إلى الوقت بدل الضائع، فمن عرضية أرسلها ليونيل ميسي ارتقى لاوتارو مارتينيز وسدد رأسية قوية في الشباك، ليخطف بطاقة العبور للنهائي في سيناريو قاتل، غير مسبوق أمام إنكلترا، لكنه متوقع.
وسيلعب منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم مع إسبانيا يوم الأحد المقبل، في مباراة نارية بطلها البرغوث ميسي، والساحر لامين يامال.






