يبدو أن غياب أرنه سلوت عن سماء ليفربول لم يحدث أي إرباك في صفوف النادي الإنكليزي العريق، فسرعان ما تولى أندوني إيراولا المهمة ليقول كلمته الرنانة ليفربول هو ليفربول.
وأعلن ليفربول، المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، أمس الخميس أن أندوني إيراولا، مدرب بورنموث السابق، سيتولى تدريب الفريق بعقد مدته سنتان.
ويحل المدرب البالغ عمره 43 عاما محل الهولندي أرنه سلوت، الذي قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري في موسمه الأول، لكنه أقيل بعدما أخفق في تلبية التوقعات في موسمه الثاني.
وقال إيراولا في بيان "الانجذاب إلى ليفربول لا يتطلب الكثير. ليفربول هو ليفربول".
وتابع "لكن بالطبع الأجواء، والمشجعين، والنادي، واللاعبين، وفرصة تدريب لاعبين من الطراز الرفيع، وفرصة المنافسة على الألقاب. أعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك ما هو أكثر جاذبية من هذا. من الصعب العثور على شيء كهذا. لذا، أنا متحمس جدا لبدء العمل".
وتولى إيراولا، اللاعب الدولي الإسباني السابق الذي لعب لأتليتيك بيلباو بين عامي 2003 و2015، مسؤولية بورنموث في عام 2023 وتغيرت حظوظ النادي تحت إدارته.
ويُعد إيراولا، الظهير الأيمن الدولي السابق الذي خاض 7 مباريات مع المنتخب الإسباني، أحد رموز نادي أتلتيك بلباو الإسباني، حيث لعب أكثر من 500 مباراة، قبل أن يُنهي مسيرته لاعباً في موسم 2015-2016 مع نادي نيويورك سيتي، تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريك فييرا.
وتُعد أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الإرث التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجّعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورغن كلوب، عام 2024.






