نفّذ الجيش الأردني غارات جوية على مواقع قال إنها تابعة لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، مؤكداً ارتباطها بمنفّذي الهجوم الدامي على كنيسة الكرك.
وأعلن الجيش أن العملية، التي حملت اسم "الردع الأردني – حمود"، جاءت انتقاماً لضحايا الاعتداء الذي أسفر عن 9 قتلى و25 مصاباً، مؤكداً تدمير مواقع وقتل وجرح عدد من عناصر تلك التنظيمات.
وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية قد أوقفت المهاجمين الثلاثة بعد محاصرتهم داخل منزل مهجور في الكرك، حيث رفضوا الاستسلام وأطلقوا النار على القوة الأمنية قبل السيطرة عليهم.
وكشف مدير الأمن العام أن المنفذين ينتمون إلى عائلة واحدة ويحملون فكراً تكفيرياً، مؤكداً ضبط أسلحة وعتاد في موقع التحصّن.
وتأتي هذه التطورات في ظل سجل سابق من الهجمات الإرهابية في محافظة الكرك، أبرزها هجوم عام 2016 الذي أسفر عن عشرة قتلى بينهم عناصر أمن وسائحة أجنبية.
بدورها أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وتعليق حركة المسافرين والتجارة في الاتجاهين بسبب الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا.






