يطارد النجم الفرنسي كيليان مبابي إنجازا أسطوريا في كأس العالم، وهي فرصة لنجم ريال مدريد لطي صفحة سوداء ومتعثرة، في الموسم المنصرم، ويبدو أن هنالك مفاجأة صادمة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ستظهر في كأس العالم الذي يطرق الأبواب بقوة.
ويمتلك الفرنسي كيليان مبابي فرصة تاريخية للانفراد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في الأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم، وذلك مع اقتراب انطلاق نسخة 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويتقاسم مبابي صدارة القائمة حاليًا مع الأسطورة البرازيلية ليونيداس ومواطنه رونالدو، بعدما سجل كل منهم 8 أهداف في مباريات خروج المغلوب بالمونديال.
وجاء خلفهم في المركز الرابع كل من جوست فونتين وفافا وأولدريخ نييدلي وبيليه برصيد 7 أهداف، بينما ضمت المراكز التالية أسماء بارزة مثل أوزيبيو وغاري لينيكر وروبرتو باجيو وتوماس مولر وزين الدين زيدان.
وشهدت القائمة استمرار حضور الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي الذي سجل 5 أهداف في 12 مباراة بالأدوار الإقصائية، ليتواجد ضمن قائمة أفضل الهدافين في تاريخ البطولة.
بدأ مبابي رحلته التهديفية في الأدوار الإقصائية خلال كأس العالم 2018 عندما سجل هدفين أمام الأرجنتين في ثمن النهائي، قبل أن يضيف هدفًا في المباراة النهائية أمام كرواتيا ويقود فرنسا للتتويج باللقب.
وفي نسخة 2022 رفع رصيده بصورة مذهلة بعدما سجل هدفين أمام بولندا في ثمن النهائي، ثم أحرز ثلاثية تاريخية في نهائي البطولة أمام الأرجنتين، ليصل إلى 8 أهداف إقصائية خلال 8 مباريات فقط.
وتؤكد هذه الأرقام المكانة الخاصة التي يحتلها مبابي في المباريات الكبرى، إذ أصبح أحد أخطر اللاعبين في تاريخ كأس العالم عندما يتعلق الأمر بمواجهات خروج المغلوب.
ورغم أن كريستيانو رونالدو يعد أحد أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم، فإن سجله في الأدوار الإقصائية لكأس العالم يحمل مفارقة لافتة.
فالنجم البرتغالي لم يسجل أي هدف في مباريات خروج المغلوب بالمونديال طوال مسيرته، رغم مشاركته في 8 مباريات إقصائية عبر خمس نسخ مختلفة من البطولة.
وخاض رونالدو مباريات أمام هولندا وإنكلترا وفرنسا وألمانيا في مونديال 2006، ثم واجه إسبانيا في نسخة 2010، وأوروغواي في 2018، وسويسرا والمغرب في نسخة 2022، لكنه فشل في التسجيل خلال جميع هذه المواجهات.
وتجعل هذه الإحصائية رونالدو أحد أبرز النجوم الكبار الذين لم ينجحوا في ترك بصمة تهديفية خلال الأدوار الإقصائية لكأس العالم، على عكس منافسيه التاريخيين مثل مبابي وميسي ورونالدو البرازيلي.






