أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا فشل المهمة التي كانت تهدف إلى إنقاذ تلسكوب الفضاء سويفت من الاحتراق في الغلاف الجوي، بعد تعذر السيطرة على المركبة الفضائية المخصصة لتنفيذ عملية الإنقاذ.
وكانت المهمة، التي بلغت تكلفتها نحو 30 مليون دولار، تستهدف نقل التلسكوب المتقادم إلى مدار أعلى لإطالة عمره التشغيلي، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها لتمديد عمر الأقمار الاصطناعية والتلسكوبات الفضائية.
وقال مدير ناسا، جاريد آيزكمان، إن النتيجة لم تكن كما كان مأمولًا، مؤكدًا أن المحاولة كانت تستحق التنفيذ نظرًا لما يمكن أن تقدمه من خبرات مستقبلية في مجال صيانة وخدمة الأقمار الاصطناعية في الفضاء.
وأوضح أن الفريق عمل بسرعة لمنح "سويفت" فرصة لمواصلة أبحاثه العلمية، إلى جانب تطوير قدرات ستحتاجها الولايات المتحدة مستقبلًا في عمليات خدمة المركبات الفضائية.
وأرجعت شركة "كاتاليست" الأمريكية الناشئة، المطورة للروبوت الفضائي المستخدم في المهمة، قرار إلغائها إلى مشكلات مستمرة تتعلق بالتحكم في وضعية المركبة الفضائية.
ورغم الفشل، أشارت ناسا إلى أن المركبة ستواصل الاقتراب من التلسكوب بهدف جمع بيانات ودروس تقنية قد تفيد في تطوير مهام مماثلة مستقبلًا.
ويُتوقع حاليًا أن يعود تلسكوب "سويفت"، الذي أُطلق عام 2004 لدراسة انفجارات أشعة غاما، إلى الأرض خلال الأشهر المقبلة، حيث سيتفكك أثناء مروره عبر الغلاف الجوي.






