في جبال جازان وعلى قمم جبال فيفا، في السعودية تعانق المدرجات الزراعية الضباب وتنسج الطبيعة ملامح واحدة من أكثر البيئات خصوصية في المملكة.
بدأت قبل نحو خمسة عقود قصة تنموية مختلفة، قصة لم تنظر إلى الجبل بوصفه تحديا جغرافيا فحسب، بل باعتباره فرصة اقتصادية وزراعية وإنسانية تستحق الاستثمار، لتنطلق اليوم نحو فصل جديد عنوانه: "اقتصاد الجبل".
تبرز في جبال جازان زراعة البن، وامتدت الزراعات إلى تطوير زراعة الصندل والأشجار العطرية، ودراسة الفرص السياحية والبيئية، والإسهام في إبراز المقومات الطبيعية والثقافية للمناطق الجبلية، بما عزز مكانتها كوجهة واعدة للاستثمار والسياحة.
واليوم تبدو جبال جازان أمام مرحلة مختلفة، فبعد سنوات من التركيز على تعمير الجبل وتطويره، تتجه البوصلة نحو تعظيم قيمة موارده وتحويلها إلى روافد اقتصادية مستدامة، ليصبح الجبل شريكًا في صناعة مستقبل المنطقة واقتصادها، لا مجرد منطقة تحتاج إلى التنمية.









