استعادت الكرواتية دونا فيكيتش ذكريات وصولها إلى مراحل متقدمة في بطولة ويمبلدون قبل عامين، عندما سحقت البريطانية كاتي بولتر لتصل إلى نهائي بطولة كوينز للتنس اليوم السبت.
ولم تخسر فيكيتش سوى ست نقاط على إرسالها في فوزها 6-1 و6-3 على بولتر، التي شاركت ببطاقة دعوة، والتي بدت متعبة بعد فوزها المذهل على المصنفة الثانية عالميا إيلينا ريباكينا أمس الجمعة.
وستخوض فيكيتش (29 عاما) أول نهائي على مستوى الجولة منذ وصولها إلى نهائي أولمبياد باريس عام 2024.
وستواجه إما الأمريكية الشابة إيفا يوفيتش أو البريطانية إيما رادوكانو، التي سبق لها الفوز ببطولة أمريكا المفتوحة.
ووصلت رادوكانو إلى قبل النهائي في وقت سابق اليوم بتغلبها على الأوزبكية كاميلا راخيموفا 6-3 و7-5 رغم مخاوف من الإصابة في المجموعة الثانية عندما احتاجت إلى رعاية طبية لفخذها الأيسر.
وتراجعت فيكيتش، التي تتمتع بخبرة واسعة، في التصنيف إلى 76، أي بثلاثة مراكز أقل من بولتر، بعد موسم صعب، بل إنها خسرت في الجولة النهائية من التصفيات في كوينز.
وأدى انسحاب مارتا كوستيوك بسبب الإصابة إلى حصول فيكيتش على فرصتها في القرعة الرئيسية، وقد اغتنمتها كما ينبغي بتقدمها إلى النهائي، في مشوار هزمت فيه المصنفة الأولى عالميا سابقا كارولينا بليسكوفا.
وعلى ملعب آندي موراي، أسكتت فيكيتش الجماهير المؤيدة لبولتر بعرض من الإرسال الدقيق والضربات الرائعة من الخط الخلفي.
وبعد المباراة، وصفت فيكيتش لندن بأنها وطنها الثاني، حيث أمضت فترة من مراهقتها تتدرب في العاصمة مع المدرب البريطاني ديفيد فيلجيت، الذي تعاونت معه مجددا خلال موسم الملاعب العشبية.
وبحسب رويترز، قالت فيكيتش، التي خسرت أمام جاسمين باوليني في أطول مباراة في الدور قبل نهائي فردي سيدات في تاريخ ويمبلدون عام 2024 "تحسنت مع كل مباراة، وهذا ما يحدث عادة على الملاعب العشبية، فكلما قضيت وقتا على العشب، تحسن مستواك.
"أحب هذه الأرضية، وأحب هذه المدينة. أنا سعيدة حقا".






