بقدم ميكل ميرينو حطمت لاروخا الدروع الخمسة، وأقصت إسبانيا خصمها البرتغالي، وثأرت لاروخا من كريستيانو رونالدو ورفاقه، بهزيمتها البرتغال في الميدان الكروي العالمي، فبكى كريستيانو على حلمه المونديالي الأخيرة، بينما تبسم لامين يامال من شفاه ميرينو الذي هز شباك البرتغال بهدف ملعوب وقاتل لا يرد.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة، إذ تعرض المنتخب البرتغالي لضربة قوية في الدقيقة 56، بعدما تعرض الظهير الأيسر نونو مينديش لإصابة إثر تدخل خلال كرة مشتركة مع لامين يامال، ليغادر أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة، ويشارك نيلسون سيميدو بدلًا منه.
ورغم المحاولات المتبادلة من المنتخبين، ظل التعادل السلبي مسيطرًا على اللقاء حتى الوقت القاتل، قبل أن ينجح منتخب إسبانيا في خطف هدف الفوز في الدقيقة 91، بعدما استغل ميكيل ميرينو تمريرة متقنة من فيران توريس، ليسكن الكرة الشباك ويمنح “لا روخا” بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
وحاول المنتخب البرتغالي العودة في الدقائق المتبقية، إلا أن الدفاع الإسباني حافظ على تقدمه حتى أطلق حكم المباراة صافرة النهاية، معلنًا فوز إسبانيا بهدف دون رد وتأهلها إلى دور الثمانية، بينما ودع منتخب البرتغال منافسات كأس العالم 2026.
وكان قد انتهى الشوط الأول من مواجهة البرتغال وإسبانيا بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة المقامة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وشهدت أحداث الشوط الأول أفضلية نسبية للمنتخب الإسباني، الذي فرض سيطرته على الكرة واستحوذ على مجريات اللعب في معظم الفترات، محاولًا الوصول إلى مرمى البرتغال عبر التمريرات القصيرة والتحركات الهجومية.
في المقابل، اعتمد المنتخب البرتغالي على المرتدات السريعة، وكاد أن يفتتح التسجيل في أخطر فرص الشوط، بعدما سدد نونو مينديش في الدقيقة ٤١ كرة قوية ارتطمت بالعارضة، لتحرم منتخب بلاده من هدف محقق.
وفي المحصلة الثأر الإسباني حصل وغسل، ما كانت البرتغال قد فعلته العام المنصرم، وفيه حسمت النهائي الأوروبي لصالحها بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2، حيث أبكت الملايين وأطاحت بمساعي إسبانيا للدفاع عن لقبها الغالي، وإضافة كأس جديدة إلى لقب بطولة أوروبا الذي حققته قبل ذلك بعام.
لكن مباراة اليوم، كانت مباراة كسر عظم بحجم النهائي الأوروبي الذي ضاع من إسبانيا، وهي اختبار حقيقي للساحر لامين يامال أمام الجيل المخضرم الذي يحمل سحره كريستيانو رونالدو، واللعب في الميدان حدد اليوم عبور إسبانيا نحو الحلم، وخروج البرتغال بمرارة شديدة.






