أظهرت قاعدة بيانات نامبيو العالمية أن دولة قطر أحرزت المركز الثاني عشر عالمياً، ضمن أفضل 15 دولة في مؤشر جودة الحياة لمنتصف عام 2026، متقدمة بذلك 6 مراكز على مستوى العالم.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية قنا عن المجلس الوطني للتخطيط قوله: إن ،"دولة قطر حققت أداءً تصاعدياً بتقدمها 6 مراكز لتحتل المركز 12 عالمياً، في حين رسخت مكانتها الريادية بحلولها في المركز الثاني خليجياً".
وأضاف: “يأتي هذا التقدم مدعوماً بتحسن ملحوظ في البيانات، حيث ارتفع الرصيد الإجمالي للدولة في المؤشر من 182.7 إلى 188.6”.
وأشار المجلس إلى أن تقدم دولة قطر في التصنيف، يعكس نجاح نموذجها التنموي طويل المدى الذي يرتكز على استدامة البنية التحتية، والرفاه المجتمعي عبر التطوير المستمر للخدمات العامة، والمرافق الأساسية ومنظومة الرعاية الصحية، إلى جانب إرساء بيئة آمنة من خلال الحفاظ على أعلى معايير الاستقرار، بما يضمن للأفراد وقطاع الأعمال مستقبلاً آمناً ومزدهراً.
يذكر أن نامبيو هي أكبر قاعدة بيانات جماهيرية في العالم تقيس تكلفة المعيشة، وجودة الحياة ومعدلات الجريمة والرعاية الصحية، ويعد مؤشر “نامبيو” لجودة الحياة مقياساً عالمياً شاملاً للظروف والمعايير التي تشكل ملامح الحياة اليومية للأفراد، ويقيم أداء الدول بناءً على عوامل الأمان والقدرة الشرائية والرعاية الصحية، وتكلفة السكن وتكلفة المعيشة والتلوث والمناخ.






