دشن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف رسمياً أول خط سكة حديد يعمل بدون سائق في منطقة آسيا الوسطى، وذلك ضمن مشروع تم إنجازه بالتعاون مع شركاء صينيين.
وذكر موقع روسيا اليوم أن كل قطار من قطارات النظام الجديد الذي يعمل دون سائق يتسع لأكثر من 600 راكب، ويمكن سداد ثمن تعرفة الركوب بواسطة تقنية الدفع عبر التعرف على الوجه.
وأوضح القائمون على المشروع أن عمليات التحكم، والتسارع، والفرملة، وفتح الأبواب، إضافة إلى إجراءات الطوارئ، أصبحت مؤتمتة بالكامل، مع الإبقاء على إمكانية القيادة اليدوية والتواصل مع غرفة التحكم لتعزيز معايير السلامة.
وتم تشغيل 15 قطاراً على خط يمتد لـ 22.4 كيلومتراً بنظام القيادة الذاتية بالكامل، فيما خصصت 4 قطارات أخرى احتياطياً.
وتمتد البنية التحتية للخط لتشمل 18 محطة، فيما تستغرق الرحلة من بداية المسار إلى نهايته حوالي 40 دقيقة بمعدل سرعة 50 – 60 كيلومتراً في الساعة، على أن يبلغ الفاصل الزمني بين القطارات 5 إلى 6 دقائق.
وفي لفتة رمزية، قام الرئيس الكازاخستاني بأول رحلة في القطار فور تدشينه الرسمي، حيث ركب القطار من محطة “أوكزهاي” الواقعة في المطار متجهاً إلى محطة “أولتيك موزاي” (المتحف الوطني)، ليكون بذلك أول راكب في هذا المشروع.






