حذّر فريق بحثي من جامعة جنوب كاليفورنيا من نوع نادر وخطير من الزلازل قد يضرب ولاية كاليفورنيا في أي وقت، يُعرف باسم "الزلازل الفائقة السرعة"
وتتحرك في هذا النمط من الزلازل موجة التمزق على طول الصدع بسرعة تتجاوز سرعة الموجات الزلزالية نفسها، كما يحدث عندما تكسر طائرة حاجز الصوت وتُطلق دوياً انفجارياً في السماء
وعندما يقال إن الزلزال الفائق السرعة أسرع من الصوت، فالمقصود هو أن موجة التمزق تكون أسرع من الموجات الزلزالية نفسها داخل الصخور، وهذا ما يجعل الاهتزازات أشدّ وأخطر لأن الطاقة تتجمع في جبهة واحدة مثل موجة صدمية، بشكل يشبه بالضبط تخطي حاجز الصوت في الهواء
ويحذر الباحثون من هذا الزلزال لأن الكثير من أنظمة البناء والهندسة الزلزالية في كاليفورنيا لم تُصمم بعد لمواجهة هذا النوع من الزلازل، فمعظم النماذج الهندسية الحالية تفترض أن الزلزال ينتشر بسرعة ثابتة تقل عن سرعة الموجات الزلزالية
لكن إذا تحولت بعض صدوع كاليفورنيا، مثل صدع سان أندرياس الشهير، إلى نمط فائق السرعة، فقد تكون القوى الموجهة والاهتزازات الجانبية أشدّ مما تتحمله بعض المنشآت الحيوية، كالجسور والسدود ومحطات الطاقة
ورغم أن العلماء لا يستطيعون التنبؤ بموعد الزلزال القادم، فإن الإحصاءات تشير إلى أن زلزالاً بقوة 7 درجات أو أكثر سيحدث بشكل شبه مؤكد في كاليفورنيا خلال العقود المقبلة






