في مباراة لم يظهر فيها أسود الأطلس بالمستوى المعهود، وسط سيطرة شبه تامة للديوك الفرنسية، صعد منتخب فرنسا للمربع الذهبي لكأس العالم 2026 بعد فوزه على منتخب المغرب بهدفين دون رد.
وفي الشوط الأول الذي سيطر فيه منتخب فرنسا، أضاع الجنرال كيليان مبابي ضربة جزاء تصدى لها الحارس المغربي ياسين بونو بكل قوة، ما وضع مبابي في موقف محرج للغاية، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
والمفارقة هي أن حساب "أرشيفو فار" الإسباني أثار جدلا واسعا لدى المتابعين بعدما فجر مفاجأة كبرى بالقول إن ركلة الجزاء التي أعلنها الحكم الأرجنتيني كانت هدية لمنتخب فرنسا ولمبابي.
وقال أرشيفو فار، المتخصص في حسم الجدل بشأن اللقطات التحكيمية إن حكام غرفة الفيديو المساعد للحكم (VAR) كانوا خارج النص في مباراة فرنسا والمغرب.
وأضاف الموقع: "مبابي مثّل السقوط قبل الاحتكاك مع نصير مزراوي، العملية ليست ركلة جزاء وإنما كانت تمثيلاً واضحا، مبابي أراد الحصول على ركلة جزاء والحكام وقعوا في الخطأ".
وفي شوط المباراة الثاني استطاع كيليان مبابي التعويض عن إخفاقه بإحراز ضربة الجزاء أمام بونو، وتمكن من هز شباك أسود الأطلس في الدقيقة 60، ليضيف رفيقه في كتيبة الديوك الفرنسية عثمان ديمبلي الهدف الثاني في الدقيقة 66 من عمر المباراة.
وفرض منتخب الديوك الفرنسي إيقاعه على مساحات المربع الأخضر، وحقق أفضلية خلال اللقاء، ونجح في تسجيل هدفين من الجنرال مبابي ورفيقه خفيف الحركة ذو السرعة الفائقة عثمان ديمبلي، منحاه بطاقة العبور إلى المربع الذهبي في نصف نهائي المونديال الغالي، فيما حاول المنتخب المغربي عبر أسوده العودة في النتيجة، إلا أنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم وقوي مع تألق كبير لحارس فرنسا، لتنتهي المواجهة بفوز الديوك بثنائية قاسية غير متوقعة.
وبهذا الفوز المثير، يواصل المنتخب الفرنسي وكتيبة الديوك مشوارهم في البطولة على المساحات الخضراء، منتظرين الفائز من مواجهة إسبانيا وبلجيكا في الدور نصف النهائي، والعين ترنو نحو الوصول إلى المباراة النهائية في كأس العالم 2026، والتتويج باللقب الأغلى عالميا.






