دعت الكلية الأمريكية لأمراض القلب إلى جعل ممارسة الرياضة جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية للقلب والأوعية الدموية، مؤكدة أن النشاط البدني المنتظم وتحسين اللياقة القلبية التنفسية يسهمان في تعزيز القدرة على ممارسة التمارين، وتقليل حالات دخول المستشفيات، وتحسين جودة الحياة.
وأوضح بيان علمي نشرته مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC)، أن التمارين الرياضية ينبغي أن تُدرج ضمن خطط الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وعلاجها، إلى جانب التدخلات الطبية المناسبة، مشيرًا إلى أن حتى الزيادات البسيطة في النشاط البدني يمكن أن تحقق فوائد صحية ملموسة.
وأشار البيان إلى أن انخفاض اللياقة القلبية التنفسية، التي تعكس قدرة الجسم على إيصال الأكسجين إلى العضلات أثناء النشاط البدني المستمر، يُعد مؤشرًا على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مستقبلًا، وتضاهي أهميته عوامل خطر معروفة، مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وداء السكري.
وأكد البيان أن تحقيق الفوائد الصحية لا يتطلب الوصول إلى هدف 10 آلاف خطوة يوميًا، إذ تشير البيانات إلى أن المشي بين 5 آلاف و7 آلاف خطوة يوميًا يرتبط بفوائد صحية مهمة، وانخفاض معدلات الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات عمومًا لدى العديد من البالغين.
وتدعم هذه النتائج تشجيع الأشخاص قليلي النشاط البدني على وضع أهداف واقعية وقابلة للتحقيق، بدلًا من الشعور بضرورة ممارسة تمارين مكثفة منذ البداية.






