أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تمسّك بلاده باسم بحيرة أونتاريو بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغيير اسمها إلى "بحيرة أمريكا" عبر مرسوم وقّعه في البيت الأبيض.
وشدد كارني على أن الاسم التاريخي للبحيرة، الممتد لأكثر من 400 عام، جزء من هوية المنطقة وحدودها المشتركة، وأنه سيبقى معتمدًا "اليوم وإلى الأبد".
وجاء موقف كارني في ظل تصاعد التوتر التجاري بين واشنطن وأوتاوا، إذ اتهم ترامب المسؤولين الكنديين بأنهم "أساؤوا معاملتنا بشدة" ووصفهم بأنهم "أناس سيئون"، في خطوة تُعد امتدادًا لقرارات مشابهة اتخذها سابقًا، أبرزها تغيير اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا في يناير 2025.
وتُعد بحيرة أونتاريو واحدة من البحيرات العظمى الخمس التي تتقاسمها الولايات المتحدة وكندا، ومن المتوقع أن ترفض أوتاوا رسميًا أي تغيير لاسمها التاريخي، معتبرة أن القرار الأميركي أحادي ولا يعكس طبيعة الشراكة بين البلدين.






