أفاد مرصد المناخ التابع للاتحاد الأوروبي (كوبرنيكوس)، اليوم الاثنين، بأن ظاهرة النينيو المناخية أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة في منطقة رئيسية من المحيط الهادئ الاستوائي إلى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال شهر شتنبر الماضي.
وأوضح المرصد الأوروبي أن درجات حرارة سطح البحر في منطقة رصد الظاهرة، المعروفة باسم “نينيو 3.4″، بلغت 29,70 درجة مئوية، متجاوزة بذلك المستويات القصوى المسجلة خلال موجات “إل نينيو” القوية للسنوات السابقة، مما يعكس الشدة الاستثنائية للظاهرة الحالية قبل بلوغ ذروتها المتوقعة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن اشتداد هذه الظاهرة الطبيعية تسبب في تسجيل متوسط درجات حرارة سطح البحر عالميا مستوى قياسيا لشهر شتنبر بلغ 21,05 درجة مئوية؛ مضيفا أن العالم سجل ثاني أشد أشهر شتنبر حرارة على الإطلاق بمتوسط حرارة عند سطح الأرض يقلص الفارق تجاه العتبات المناخية المستهدفة دوليا.
وتثير هذه التطورات المناخية حذر خبراء الأرصاد الجوية حول العالم من مخاطر تفاقم الظواهر المناخية القصوى كالفيضانات والجفاف، مع ترجيح استمرار الضغوط الحرارية وتجاوز العتبات المستهدفة في اتفاق باريس للمناخ خلال السنوات المقبلة.






