فتحت كولومبيا سفارة في القدس اليوم الأربعاء لتصبح بذلك عاشر دولة تقوم بهذه الخطوة بعدما ألغى الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا القطيعة مع إسرائيل التي تبناها سلفه، وأعاد أيضا اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين.
وكان الرئيس الكولومبي السابق جوستابو بيترو قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في مايو أيار 2024 بسبب أعمالها في غزة، ووجه انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكان بيترو قد أغلق سفارة كولومبيا في تل أبيب واستدعى سفيرها، وهي خطوة وصفتها إسرائيل بأنها معادية للسامية.
وتولى اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا الرئاسة في أغسطس آب.
وأعيد أمس الثلاثاء العمل باتفاقية التجارة الحرة التي كان بيترو قد أنهاها.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر "فتح سفارة في القدس لا يمثل مجرد اعتراف بحقيقة سياسية بسيطة هي أن القدس هي عاصمة إسرائيل، بل أيضا اعترافا بحقيقة تاريخية لا يمكن لأي شخص نزيه إنكارها".
وعلق وزير الخارجية الكولومبي عمر بولا إسكوبار خلال مراسم الافتتاح بالقول "نتخذ اليوم خطوة قوية نحو استعادة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا، وهي علاقات ما كان ينبغي لها أن تنقطع أبدا. فإسرائيل شريك استراتيجي. لقد كانت دوما كذلك، ومن الآن فصاعدا ستكون شريكا أقوى".
وأشارت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن ساعر وإسكوبار سيعقدان محادثات ثنائية اليوم.
نقلت عدة دول سفاراتها إلى القدس منذ اتخاذ الولايات المتحدة هذه الخطوة في 2018، ومن بين هذه الدول جواتيمالا وهندوراس وباراغواي إلى جانب "أرض الصومال"، بحسب رويترز.






