تخلص متجر لبيع القنب في تورونتو صباح اليوم الاثنين من أجهزة تدخين غير مرخص بها أطلق عليها فيفا بونغ بعد تلقيه إنذارا قانونيا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لكن أصحاب المتجر لا يزالون يحلقون عاليا بفضل الشهرة المفاجئة التي اكتسبها متجرهم المغمور خلال اليومين الماضيين بسبب خلافهم مع أحد أكبر الكيانات الرياضية في العالم.
وتلقى يوم الجمعة الماضي متجر كوزميك تشارليز، الواقع في شارع كوين ستريت في تورونتو، إنذارا قانونيا من الفيفا بسبب بيعه جهاز تدخين للقنب على هيئة كأس العالم. وبيع جهاز "فيفا بونغ" بسعر 50 دولارا كنديا (36 دولارا) لشخص واحد لم تعلن هويته، ليتلقى المتجر بعدها إنذارا من محامي الفيفا بانتهاك حقوق النشر.
وجاء في الإنذار القانوني الصادر عن مكتب محاماة (ليبكوس لو) الذي يمثل الفيفا في كندا "نما إلى علم موكلنا أنكم تقومون بالإعلان أو بيع منتجات تحمل العلامة التجارية للفيفا".
وفاجأت المخاطبات الرسمية مالكي المتجر، الأخوين شون كادي (38 عاما) وتشارلز كادي (34 عاما). وكانا قد خزنا أجهزة التدخين لترويجها خلال الاحتفالات المرتبطة ببطولة كأس العالم التي تستضيفها كندا بالاشتراك مع المكسيك والولايات المتحدة.
وكانت كندا أول دولة في أمريكا الشمالية تقنن استخدام القنب بغرض الترفيه وبيعه عبر متاجر البيع بالتجزئة، أما في الولايات المتحدة، فلا يزال استهلاك القنب غير قانوني على المستوى الاتحادي، رغم أن 24 ولاية قننته. وفي المكسيك، يعتبر الاستهلاك الشخصي قانونيا، لكن بيعه بالتجزئة غير قانوني.
وقال شون كادي، متحدثا عن "البونج" المصنوع من السيليكون الذي حطمه باستخدام مطرقة ومقص "لذلك اعتقدنا أن هناك فرصة لتصوير كندا على أنها رائدة في سياحة القنب. واعتقدنا أن هذا سيكون سببا آخر لجذب مشجعي كرة القدم ومشجعي الفيفا".
وأضاف "تكلفة كسر بونج واحد لن تكفي أبدا لشراء كل الدعاية التي حصلنا عليها لمجرد عرض هذا الشيء لفترة قصيرة. لم أتوقع أبدا أن ينتشر الفيديو بشكل واسع، بالطبع، لمجرد عرض هذا الشيء. ولن أنسى أبدا المرة التي أعطاني فيها الفيفا بطاقة حمراء"، بحسب رويترز.






