أصدرت جمعية القلب الأميركية إرشادات صحية جديدة، تهدف إلى حماية القلب خلال أجواء الشتاء الباردة، محذِّرة من أن انخفاض درجات الحرارة يشكل خطراً حقيقياً على صحة القلب، خصوصاً لدى كبار السن ومرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.
خطر الطقس البارد على القلب
وأكدت الجمعية أن خطر الطقس البارد لا يقتصر على نزلات البرد والإنفلونزا فحسب؛ بل قد يزيد أيضاً من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ونُشرت الإرشادات، الجمعة، عبر موقع الجمعية الإلكتروني.
وأكدت الجمعية أن خطر الطقس البارد لا يقتصر على نزلات البرد والإنفلونزا فحسب؛ بل قد يزيد أيضاً من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ونُشرت الإرشادات، الجمعة، عبر موقع الجمعية الإلكتروني.
وأوضحت الجمعية أن الاستعداد للشتاء يجب أن يشمل اتخاذ تدابير وقائية لحماية القلب عند انخفاض درجات الحرارة. واستندت الجمعية في بيانها إلى تراكم واسع من البحوث السريرية والوبائية حول تأثير الطقس البارد على صحة القلب.
القلب وانخفاض درجات الحرارة
وأوضحت أن انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وتضيّق الشرايين التاجية، ما قد يرفع ضغط الدم، ويزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية؛ بل وحتى التوقف القلبي المفاجئ. كما أن بذل مجهود بدني شاق في الأجواء الباردة يضيف ضغوطاً إضافية على القلب، بينما يحتاج الجسم في الوقت نفسه إلى طاقة أكبر للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية.
وحذرت الجمعية من أن التعرض الشديد للبرد قد يؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم، وهي حالة خطيرة تحدث عندما يعجز الجسم عن إنتاج طاقة كافية للتدفئة، وقد تكون مميتة.
وتشمل أعراض انخفاض حرارة الجسم فقدان التناسق الحركي، والارتباك الذهني، وبطء ردود الفعل، والارتجاف والشعور بالنعاس. كما يعاني كثير من مرضى القلب من الذبحة الصدرية أو آلام الصدر عند التعرض للطقس البارد.
فصل الشتاء والقلب
وأضافت الجمعية أن فصل الشتاء يتزامن عادة مع انتشار نزلات البرد والإنفلونزا، محذِّرة في الوقت نفسه من بعض أدوية الزكام التي قد تؤثر سلباً في ضغط الدم أو صحة القلب؛ خصوصاً لدى المصابين بارتفاع الضغط، ما يستدعي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي أدوية أو مكملات دون وصفة.
وفي إطار الوقاية، شددت الجمعية على أهمية ارتداء الملابس الدافئة والمتعددة الطبقات عند الخروج، إذ تساعد على حبس الهواء بين الطبقات، وتوفير عزل حراري فعال. كما أكدت ضرورة تغطية الرأس؛ لأن الجسم يفقد جزءاً كبيراً من حرارته عبره، إضافة إلى حماية الأذنين واليدين والقدمين التي تفقد الحرارة بسرعة، وتكون أكثر عرضة للصقيع.
عدم المبالغة في المجهود البدني
كما نصحت بعدم المبالغة في المجهود البدني، موضحة أن المشي في الثلوج الكثيفة أو صعود المرتفعات قد يكون مرهقاً أكثر مما يبدو؛ خصوصاً أن الجسم يستهلك طاقة إضافية للتدفئة، لذلك يُنصح بالحركة ببطء وأخذ فترات راحة منتظمة.
وأكدت الجمعية أهمية شرب كميات كافية من الماء، حتى في الطقس البارد الذي قد يقل فيه الإحساس بالعطش. كما دعت الجمعية أيضاً إلى الانتباه للمشروبات الشتوية الغنية بالسعرات الحرارية، مثل الشوكولاتة الساخنة أو القهوة المحلاة، والتي قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر والدهون.
منوعات
كيف تحمي القلب في اجواء الشتاء البارد؟
363

مقالات ذات صلة

ماذا تتوقع شركة إنفيديا حول قيمة الطلبيات على رقائقها المتطورة حتى نهاية 2027 ؟
تتوقع شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية إنفيديا وصول إجمالي قيمة الطلبيات على رقائقها المتطورة حتى نهاية 2027 إلى تريليون دولار
17

هل يمكن تعطيل شيخوخة النباتات وتحويلها إلى محاصيل معمرة عالية الإنتاج؟
تمكّن باحثون من مركز التميز في علوم النبات الجزيئية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم من تحديد آلية جينية تعطل شيخوخة النباتات
96

ماعلاقة التدخين الإلكتروني بمرض التهاب السحايا؟
حذر خبراء من جامعة برمنغهام، وجهات صحية بريطانية من مخاطر مشاركة أجهزة التدخين الإلكتروني، مؤكدين أنها قد تسهم في نقل عدوى التهاب السحايا
116

شركة "OpenAI" تُطوّر منصة واحدة تجمع أبرز تقنياتها لتنافس أنثروبيك
طورت شركة OpenAI تطبيقًا مكتبيًا جديدًا يحمل الاسم الداخلي "Superapp"، ويجمع بين ChatGPT ومنصة Codex ومتصفح Atlas في تجربة موحّدة
140

نقار خشب يثير الجدل في دمشق.. وخبير يؤكد: الفيديو ليس من سوريا
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية مقطع فيديو قيل إنه صُوّر في إحدى حدائق دمشق، ويظهر فيه طائر نقار الخشب بعد غياب دام نحو "50 عاماً"، وفق ما جاء في التعليقات المرافقة للمقطع، وانتشر الفيديو على نطاق واسع، ما أثار فضول المتابعين وتساؤلاتهم حول حقيقة عودة هذا الطائر إلى العاصمة السورية.
192
