أثبت كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس خطأ التوقعات التي كانت تشير إلى أن سباق جائزة موناكو الكبرى سيوقف انطلاقته المذهلة في موسم بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إذ حسم مركز أول المنطلقين بفضل لفة أخيرة رائعة في التجارب التأهيلية اليوم السبت.
وارتقت معركة التجارب التأهيلية لمستوى التوقعات، إذ تناوب عدد من السائقين على الصدارة قبل أن ينتزعها السائق البالغ عمره 19 عاما ومتصدر الترتيب العام في لفته الأخيرة.
وتفوق على ماكس فرستابن سائق رد بول بفارق 0.043 ثانية ليصبح أول إيطالي منذ يارنو ترولي في عام 2004 يحرز مركز أول المنطلقين في الإمارة، بحسب رويترز.
وقال أنتونيلي، الذي سجل زمنا قدره دقيقة واحدة و12.051 ثانية "كانت إحدى تلك اللفات التي نسميها اللفة السحرية. تمكنت من تجميع كل العناصر معا. كانت المنافسة متقاربة للغاية مع ماكس في التجارب التأهيلية.
"كنت أعلم أن اللفة الأخيرة كانت جيدة، وكنت آمل فقط أن تكون كافية، لكن الفوارق كانت ضئيلة للغاية".
وبات أنتونيلي أصغر سائق يتصدر الترتيب العام بعد فوزه في السباقات الأربعة الأخيرة، لكن الطبيعة الفريدة لحلبة موناكو المتعرجة والمليئة بالمنعطفات البطيئة كان من المفترض أن تقلل من أفضلية سيارات مرسيدس.
اكتفى فيراري، الذي كان مرشحا بقوة للفوز بالسباق، بالانطلاق من الصف الثاني، إذ احتل لويس هاميلتون المركز الثالث بفارق 0.228 ثانية، بينما احتل تشارل لوكلير، الفائز بالسباق في عام 2024، المركز الرابع.
وبحسب رويترز، تصدر لوكلير التجارب مؤقتا قرب نهاية الجولة الثالثة من التجارب التأهيلية، لكنه اصطدم بالحائط في لفته الأخيرة أثناء محاولته استعادة الصدارة، لتتوقف سيارته.






