بكى سيد الكرة العالمية بحرقة على الخسارة أمام إسبانيا، وكان النجم العالمي ليونيل ميسي يحلم بقيادة الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخ البلاد، لكن الحلم اصطدم بتألق المنتخب الإسباني الذي حسم النهائي بهدف دون رد، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه بعد لقبه الأول في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
وبالرغم من ذلك واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تحطيم الأرقام القياسية، رغم خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا بنتيجة 1-0 في نهائي كأس العالم 2026، الذي أقيم مساء الأحد، ليحصد المنتخب الإسباني اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.
وشارك ميسي أساسيًا في المباراة النهائية، ليصبح أكبر لاعب سنًا يظهر في نهائي كأس العالم، بعمر 39 عامًا و25 يومًا، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته التاريخية.
كما أصبح قائد المنتخب الأرجنتيني ثاني لاعب فقط في تاريخ البطولة يخوض 3 نهائيات مختلفة لكأس العالم، بعد مشاركاته في نسخ 2014 و2022 و2026، لينضم إلى قائمة الأسطورة البرازيلية كافو، الذي حقق الإنجاز ذاته في نهائيات 1994 و1998 و2002.
ورغم فشل الأرجنتين في الاحتفاظ باللقب بعد الخسارة أمام إسبانيا، أنهى ميسي البطولة بأرقام مميزة، بعدما سجل 8 أهداف خلال النسخة الحالية، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين خلف الفرنسي كيليان مبابي، الذي تصدر الترتيب برصيد 10 أهداف.
ويواصل ميسي حضوره التاريخي في سجلات كأس العالم، إذ يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 21 هدفًا خلال 6 مشاركات مونديالية، خلف مبابي الذي وصل إلى 22 هدفًا في 3 مشاركات فقط.






