نقد كبير وجارح طال أسطورة الكرة كريستيانو رونالدو مع تعثر المنتخب البرتغالي أمام الكونغو الديمقراطية، وعاد النقاش حول مشاركة الأسطورة والقائد كريستيانو رونالدو أساسيا، وطرح التساؤل حول إمكانية جلوسه بديلًا.
ودافع الإعلامي الإسباني إيدو أغيري، الصديق المقرّب من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن قائد منتخب البرتغال عقب التعادل المخيب أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
وجاءت تصريحات أغيري ردًّا على الانتقادات التي تعرّض لها رونالدو بعد المباراة، مؤكدًا أن المسؤولية لا تقع على عاتق اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا وحده، بل على بقية عناصر المنتخب البرتغالي، وخاصة خط الوسط الذي يضم مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم.
وقال أغيري: “أعتقد أن البرتغاليين يجب أن يطالبوا بقية اللاعبين بأن يمتلكوا نصف الشخصية والعقلية الانتصارية التي يمتلكها كريستيانو.
البرتغال وصلت إلى مكانتها الحالية بفضل رونالدو، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها”.
وأضاف: “لا يمكن أن تتوقع من كريستيانو أن يستلم الكرة من مسافة 100 متر ويراوغ خمسة لاعبين. رونالدو هو أفضل لاعب داخل منطقة الجزاء، وعلى لاعبي الوسط أن يصنعوا له الفرص".
وتابع الإعلامي الإسباني: “كنا نعتقد جميعًا أن البرتغال من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، لكن خط الوسط دخل المباراة وكأنه ينتظر ما سيحدث، وليس بعقلية الفريق الذي يريد إثبات أحقيته باللقب”.
واختتم أغيري تصريحاته بالتأكيد على أن رونالدو لم يحصل على الدعم الكافي خلال اللقاء، قائلًا: “إذا كانت الكرات لا تصل إلى كريستيانو، فماذا سيفعل؟ لم أرَ فرصًا حقيقية صنعتها البرتغال، فقط تمريرات طويلة في الهواء دون تحركات أو حلول هجومية واضحة”.






