أعلن لبنان وإسرائيل اتفاقا جزئيا لوقف إطلاق، في خطوة تعد خفضا محدودا للتصعيد في الصراع، لكن التوتر واستمرار الهجمات الإسرائيلية عنوان هذا الاتفاق الهش.
وأفادت السفارة اللبنانية في واشنطن بأن الاتفاق، الذي لا ينهي النزاع في لبنان، ينص على امتناع إسرائيل عن شن غارات على بيروت وضاحيتها الجنوبية، بينما يوقف حزب الله هجماته على إسرائيل.
واستمرت الأعمال القتالية في جنوب لبنان، الذي اجتاحته إسرائيل في مارس/ آذار، مساء أمس الاثنين، واليوم الثلاثاء.
وسقط ثلاثة أشخاص ضحايا في غارة إسرائيلية استهدفت صباح اليوم الثلاثاء، سيارة على طريق النبطية – الخردلي، وذلك في تواصلٍ الهجمات الإسرائيلية على لبنان رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس عن وقفٍ لإطلاق النار.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن لبنانياً توفي هو وابنه وابنته، إثر استهداف سيارتهم بمسيّرة على طريق النبطية – الخردلي أثناء عودتهم من صيدا.
وفي قضاء صور، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة شحور ، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة بين بلدتي صريفا وشحور في القضاء نفسه.
وفي صور أيضا أغار الطيران الإسرائيلي فجراً، على بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي للبلدة، وليلاً، استهدف الطيران بغارة ثانية منزلاً في الحوش – صور، ما أدى إلى تدميره وتضرر عدد من المنازل، وسقوط جريحين انتشلتهما فرق الطوارئ تحت الأنقاض.
وكان 4 أشخاص سقطوا ضحايا في غارة إسرائيلية استهدفت عند منتصف ليل اليوم بلدة المروانية في قضاء صيدا جنوب لبنان ، فيما أصيب ثلاثة آخرون في غارة أخرى على بلدة البازورية في القضاء نفسه.
وأعلن الرئيس الأمريكي أمس الإثنين، الاتفاق على خفض التصعيد ووقف إطلاق النار في لبنان، حيث قال في منشور على منصته “تروث سوشيال”: إنه “بعد مكالمة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لن تتوجه أي قوات إلى بيروت”، مضيفاً: “إن أي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل.






