أثار غياب عدد كبير من نجوم الغناء في مصر عن مراسم تشييع ودفن أمير الغناء العربي هاني شاكر، الأربعاء، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
واكتفى الغائبون بالنعي عبر حساباتهم الرسمية بكلمات مؤثرة، دون الحضور إلى مراسم الوداع الأخيرة، ما اعتبره متابعون تناقضًا لافتًا بين مشاعر الرثاء المعلنة والمواقف على أرض الواقع.
وشهدت صفحات فنية متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بسبب غياب أسماء جماهيرية بارزة توقع كثيرون مشاركتها في تشييع الجثمان، من بينهم عمرو دياب، وتامر حسني، وأنغام، وآمال ماهر، إلى جانب محمد حماقي، ومحمد فؤاد، ومحمد منير، رغم حرصهم جميعًا على نشر رسائل نعي مؤثرة عقب إعلان الوفاة الأحد الماضي؛ ما بادر إلى الأذهان إمكانية حضورهم لوداع زميلهم، ونقيب المهن الموسيقية المصرية السابق.
وقارن متابعون بين غياب عدد من نجوم الصف الأول عن مراسم الوداع، وبين حرص شخصيات أخرى على الحضور رغم ظروف صحية وعمرية صعبة، وفي مقدمتهم ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك المصري الأسبق، الذي حضر على كرسي متحرك.






