فجرت الراقصة والفنانة المصرية لوسي مفاجأة تتمثل في قيامها بـ"تعليم" الفنانة العالمية شاكيرا الرقص الشرقي، مشيرة إلى أن الأمر تم بشكل غير مباشر من خلال التواصل مع أحد أفراد فرقة شاكيرا الموسيقية.
وقالت، في تصريحات إعلامية، إن عازف طبلة مصري كان يعمل مع شاكيرا التي كانت حريصة على أن تكون الموسيقى العربية مكونا من أعمالها الغنائية الراقصة، وكان هو الوسيط بينهما في تلك المسألة.
وأضاف أنه كان يأتي إليها وهي تقدم فقرتها كراقصة بالملاهي الليلية ليحصل منها على عدة حركات تعليمية، حيث يقوم بتصويرها والاحتفاظ بالمقاطع المصورة لينقلها لاحقا إلى الفنانة العالمية عبر أقراص مدمجة.
ولفتت إلى أنه كان يحصل منها كذلك على أحزمة ذات رنين موسيقي "شخاليل"، مشيرة إلى أن حركة "تقسيمة الوسط" و"رعشة البطن"، من أكثر الحركات التي أخذتها شاكيرا عنها.
وتطرقت لوسي، في تصريحاتها لبرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي، إلى تجربتها مع الرقص الشرقي، مؤكدة أنها قررت اعتزاله عند بلوغها سن الـ50، حتى تحافظ على الصورة التي قدمتها طوال مشوارها، وفق تعبيرها.
وانتقدت لوسي بعض أشكال فنون الرقص المنتشرة حاليًا، مشيرة إلى أن الرقص الشرقي بالنسبة لها كان يعتمد على الرقي والأنوثة إلى جانب المهارة في الأداء، وهو ما لا يحدث في بعض الأحيان حاليا.
كما تطرقت إلى الحديث عن تفكيرها جديا في الاعتزال بسبب ضعف الأدوار المعروضة عليها والتي تقتصر على موسم رمضان، رغم أنها لا تتقاضى أجرا مبالغا فيه، وفق قولها.






