تواجه إيران أزمة خيارات، فهي عاجزة عن خوض حرب شاملة مع الولايات المتحدة، وغير قادرة في الوقت نفسه على قبول استمرار الاستنزاف دون رد، وفقا لتقارير.
وفي ظل هذين الخيارين، تحاول طهران تغيير قواعد الاشتباك، لكن المشكلة الأساسية ليست في القواعد، بل في ميزان القوى الذي يجعل أي مغامرة جديدة محفوفة باحتمال أن تتحول من محاولة لاستعادة المبادرة إلى تعميق المأزق الاستراتيجي.
وقالت صحيفة لوموند الفرنسية إن إيران، بعد أن اقتصرت تحركاتها في البداية على الرد على الضربات الأمريكية، أصبحت تسعى إلى المبادرة واختيار توقيت ومكان التصعيد بدل الاكتفاء بردود الفعل.
ورأت "لوموند" أن توسيع نطاق العمليات التي تقوم بها طهران يعكس اتساع البعد الجغرافي للمواجهة، ويؤكد أن الصراع لم يعد محصوراً داخل الأراضي الإيرانية أو بين إيران وإسرائيل فقط.
كما أشارت الصحيفة إلى أن هذا التصعيد الإيراني يأتي في ظل استمرار التهديدات الأمريكية بشن ضربات إضافية، ما يجعل المنطقة أمام مرحلة تتسم بارتفاع احتمالات الاحتكاك العسكري مع بقاء قنوات التفاوض غير مغلقة بالكامل.






