شاركت الفنانة المصرية ليلى علوي، في ندوة "البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر"، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث ناقشت عددًا من القضايا المرتبطة بصناعة السينما، من بينها حماية حقوق المنتجين، وتأثير شباك التذاكر في اختيارات الفنانين، وسبل جذب الجمهور مجددًا الى دور العرض.
وقالت ليلى علوي إنها، رغم عضويتها في غرفة صناعة السينما لمدة ثماني سنوات، لم تتمكن من المساهمة في حماية الأفلام المصرية من السرقة، مشيرة الى أن الأزمة لا تزال قائمة حتى الآن.
وأضافت: "في حاجات كتيرة جدًا خارج إرادة الصناع، ولذلك لازم الدولة تتدخل وتجيب حقوق الصناع وحقوق الدولة نفسها، ويكون فيه عقاب لمن يسرق الأعمال السينمائية".
وتابعت: "فيه منصات متخصصة في سرقة الأفلام، هما بيكسبوا وصناع الأفلام نفسهم مبتكسبش والدولة مبتستفدش".
وأكدت ليلى علوي أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تدخلًا لحماية حقوق الملكية الفكرية، وضمان حصول صناع الأعمال السينمائية على حقوقهم، الى جانب الحفاظ على حقوق الدولة التي تتأثر بدورها بانتشار عرض الأفلام بصورة غير قانونية.
وفي سياق حديثها عن سبل إعادة الجمهور الى دور العرض السينمائي، اقترحت ليلى علوي إعادة فتح السينمات المغلقة، مع إمكانية تشغيلها باعتبارها دور عرض من الدرجة الثانية، بما يسمح بتقديم تذاكر بأسعار أقل تناسب شرائح أوسع من الجمهور.






