كان بإمكان البرازيل الفوز على النرويج وإقصائها من المونديل، فهي تملك مواهب وخبرات وأسماء أكبر بكثير من منتخب لاند سلاغيت، الذي عبر إلى دور الثمانية بأقدام الوحش هالاند.
فينيسيوس جونيور وكاسيميرو وماركينيوس والغدار نيمار، وتاريخ حافل لا يمكن تجاوزه بسهولة مطلقا، لكن فعلتها النرويج وابكت ملايين البرازيليين في أصقاع المعمورة، وعلى المدرجات.
بكى نيمار وبكى السيليساو، لكن ذلك لن يغير من حقيقة أن إيرلينغ هالاند استطاع تدمير منتخب البرازيل والذهاب خطوة إضافية في المونديال لصالح الوحش النرويجي القادم بقوة المنافسة.
ودخل النجم البرازيلي المخضرم نيمار في نوبة بكاء شديدة بعد خروج منتخب بلاده أمام النرويج في دور الستة عشر ببطولة كأس العالم 2026.
وتلقى راقصو السامبا هزيمة مريرة على يد النرويج بنتيجة 1-2 ليودعوا ثمن النهائي ويوصلوا مسلسل الفشل في تحقيق لقب كأس العالم الغائب منذ نسخة 2002.
وشارك نيمار كبديل في مباراة النرويج بعد مرور 67 دقيقة على حساب غابرييل مارتينيلي، وسجل اللاعب المخضرم هدف البرازيل الوحيد في الدقيقة 90+10 من ركلة جزاء.
وظهرت علامات التأثر الشديد على نيمار بعد نهاية المباراة حيث دخل في نوبة بكاء حادة قبل أن يغادر الملعب بمشاعر حزينة.
ولم يتمكن نيمار من تحقيق لقب كأس العالم خلال مسيرته رغم خوضه النسخة الخامسة على التوالي.
ولعب نيمار نسخة 2014 على أرض البرازيل وتعرض للإصابة في ربع النهائي قبل أن يتلقى منتخب بلاده هزيمة تاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 1-7 في نصف النهائي.
ولم يتمكن نيمار من مساعدة البرازيل في تخطى دور ربع النهائي في نسختي 2018، 2022 قبل أن يودع ثمن النهائي في النسخة الحالية.
بكى نيمار بحرقة، وبكت البرازيل في يوم حزين لن يتكرر، إلا بعد أربعة أعوام، من يدري ربما تقابل البرازيل خصمها النرويج لتثأر منه، وعندها سيضحك نيمار ورفاقه، حتى ولو كان البعض منهم قد غادر الملاعب وبريق الكرة، وأصبح يهتف باسم منتخب السيليساو كبرازيلي يريد أن يفرح ويربح لا أن يخسر ويبكي.






