وجّه قائد المنتخب الفرنسي ونجم ريال مدريد، كيليان مبابي، رسالة مؤثرة إلى جماهير الديوك الفرنسية عقب انتهاء مشوار فرنسا في كأس العالم 2026، والذي انتهى بحصول المنتخب على المركز الرابع، معبرًا عن امتنانه للدعم الجماهيري الكبير، رغم الإخفاق في التتويج باللقب.
وأكد مبابي، في رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن الجماهير الفرنسية كانت الشريك الحقيقي للمنتخب طوال البطولة، مشيرًا إلى أنها لم تتخلَّ عن اللاعبين في أصعب اللحظات.
وقال: "جماهيرنا لم تفقد الثقة بنا أبدًا، حتى عندما لم نكن نستحق كل هذا الدعم. ما تحقق في البطولة لم يكن بفضل اللاعبين داخل الملعب فقط، بل بفضل ملايين المشجعين الذين عاشوا كل لحظة بشغف وحماس".
وأضاف قائد المنتخب الفرنسي أن المشجعين كانوا جزءًا من الرحلة، سواء من تابعوا المباريات حتى ساعات متأخرة من الليل في المنازل والمقاهي، أو الذين تواجدوا في المدرجات لمساندة الفريق، مؤكدًا أن هذه المشاهد تجسد القوة الحقيقية لكرة القدم وقدرتها على توحيد الجماهير.
وعلى الصعيد الشخصي، أعرب مبابي عن اعتزازه بالفوز بجائزة هداف كأس العالم 2026 بعدما سجل 10 أهداف خلال البطولة، لكنه أوضح أن الإنجاز الفردي لا يخفف من مرارة خسارة اللقب.
وقال: "الألم سيبقى لفترة، لأننا لم نحقق الهدف الجماعي الذي سعينا إليه جميعًا. كنا نطمح لإهداء جماهيرنا نهاية مختلفة، لكن كرة القدم لا تمنح دائمًا النهاية التي نريدها".
وحرص النجم الفرنسي على الإشادة بزملائه في المنتخب، مؤكدًا أن تتويجه بجائزة الهداف هو ثمرة العمل الجماعي، موضحًا أن الأهداف التي سجلها ما كانت لتتحقق لولا جهود الفريق وروحه القتالية طوال مشوار البطولة.
كما خص مبابي المدير الفني السابق للمنتخب الفرنسي، ديدييه ديشان، بكلمات تقدير، مثمنًا ما قدمه خلال سنوات قيادته لـ"الديوك"، وموجهًا الشكر له ولجهازه الفني على العمل الكبير الذي أسهم في تحقيق العديد من الإنجازات للكرة الفرنسية.
واختتم قائد المنتخب الفرنسي رسالته بنبرة متفائلة، مؤكدًا أن نهاية مشوار كأس العالم لا تعني نهاية الطموح، بل بداية مرحلة جديدة، قائلًا إن كرة القدم ستظل تمنح الجميع فرصًا جديدة للعودة والمنافسة، موجهًا وعدًا للجماهير بأن رحلة المنتخب الفرنسي لم تنتهِ بعد، وأن اللقاء سيتجدد في الاستحقاقات المقبلة بطموحات أكبر وإصرار على التعويض.






