فن

شكران مرتجى وعلاقتها مع تيم عزيز في "عيلة الملك".. تشعل الجدل وتتصدر ترند رمضان 2026

184
شكران مرتجى وعلاقتها مع تيم عزيز في "عيلة الملك".. تشعل الجدل وتتصدر ترند رمضان 2026

أثار مسلسل "عيلة الملك" الذي يُعرض ضمن دراما رمضان 2026 موجة نقاشاتٍ واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور علاقة عاطفية تجمع الممثلة السورية شكران مرتجى بشاب يصغرها بنحو ثلاثين عاماً، في واحد من أكثر المشاهد تداولاً خلال الأيام الماضية


علاقة شكران مرتجى تتصدر الترند


قدّم المسلسل علاقة تجمع شخصية "سندس" التي تؤديها شكران مرتجى، بالشاب "مراد" الذي يجسده الممثل تيم عزيز، لتتحول هذه الحبكة إلى محور نقاشٍ كبير بين الجمهور، بين من اعتبرها طرحاً جريئاً يعكس واقعاً موجوداً، ومن رأى أنها مبالغ فيها وغير منطقية. وتشير دراسات اجتماعية في المنطقة العربية إلى أن العلاقات التي يكون فيها فارق العمر لصالح المرأة أقل شيوعاً من تلك التي يكون فيها الرجل أكبر سناً، لكنها موجودة بالفعل، وهو ما استند إليه بعض المدافعين عن الطرح الدرامي باعتباره محاولة لكسر الصور النمطية حول العلاقات العاطفية في المجتمع.


في المقابل، رأى منتقدون أن الفارق العمري المبالغ فيه داخل العمل لا يعكس الحالات الواقعية بدقة، معتبرين أن المسلسل "يدفع الفكرة إلى أقصاها" بهدف إثارة الجدل، وهو أسلوب تلجأ إليه بعض الأعمال الدرامية في المنطقة لزيادة التفاعل الجماهيري.


تعليقات الجمهور بين مؤيدٍ ورافضً للفكرة


تنوّعت ردود الأفعال على المشهد، إذ كتبت إحدى المتابعات: "طرحٌ جريء وموجود بالمجتمع"، بينما علّقت أخرى: "تقبلونها للرجل ولا تقبلونها للمرأة، مع أنها علاقة موجودة مثل غيرها"، في المقابل، انتقدت إحدى المعلّقات الفارق العمري الكبير قائلة: "عم يبالغوا.. ابن 17 سنة مع امرأة 55 سنة! يمكن موجودة حالات، بس مو لهالدرجة".


هذا الانقسام يعكس، وفق خبراء اجتماعيين، حساسية الموضوع في المجتمعات العربية، حيث ما تزال الأدوار التقليدية في العلاقات العاطفية حاضرة بقوة، بينما تحاول الدراما في السنوات الأخيرة اختبار هذه الحدود عبر قصص غير مألوفة.


قصة مسلسل "عيلة الملك".. دراما اجتماعية بنَفَس سياسي


تدور أحداث العمل حول تاجر دمشقي يترك عائلته الفقيرة بحثاً عن الثراء، ليتزوج لاحقاً امرأة نافذة تساعده على بناء ثروتِه، قبل أن تتعقد حياته بسبب ضغوط أمنية وتحوّلات مفاجئة تكشف أسراراً قديمة وتعيد رسم مصير العائلة، ويركز المسلسل على قضايا اجتماعية واقتصادية بارزة، مثل ظاهرة الخاوات المفروضة على التجار، وواقع العشوائيات، إضافة إلى خطوط درامية تتعلق بالفساد والسلطة، وهو توجه بات شائعاً في الدراما السورية خلال السنوات الأخيرة.


المشهد الدرامي الجدل الذي أثاره مسلسل "عيلة الملك" يعكس قدرة الدراما السورية على تحريك نقاشات اجتماعية حساسة، سواء اتفق الجمهور مع الطرح أو رفضه، فالعلاقة التي جمعت شكران مرتجى بالشاب الأصغر منها ليست مجرد تفصيل درامي، بل نافذة على صراع بين الواقع والتقاليد، وبين ما هو مألوف وما تحاول الدراما اختباره في سياقها الفني


مقالات ذات صلة

سيرياون إعلان 7