رياضة

ماذا لو لم يكن العبقري ميسي مع الأرجنتين في موقعتها مع الرأس الأخضر؟

13
ماذا لو لم يكن العبقري ميسي مع الأرجنتين في موقعتها مع الرأس الأخضر؟

تمثلت ​الصورة الأبرز في نسخة 2022 في حصول ليونيل ميسي أخيرا على كأس العالم ​التي سعى خلفها طوال مسيرته، لكن الحقيقة هي أن الأرجنتين كانت بحاجة إليه في كل منعطف حرج تقريبا.


وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، لا يقتصر الأمر على أن الأرجنتين ​لديها أفضل لاعب وهداف في البطولة فحسب، بل هي تعتمد عليه بشكل كبير وبثقة تقترب من التبعية.


واستحوذ ليونيل ميسي على الأضواء في كأس العالم لكرة القدم مرة أخرى، حيث فازت الأرجنتين بصعوبة على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة امتدت لوقت الإضافي في وقت مبكر من يوم السبت، ولم ​يأت أداؤه البارع إلا ليعيد تأكيد الانطباع السائد بأن حامل اللقب لا يزال يعتمد بشكل مفرط على ‌لاعب واحد.


كان ميسي قاد الأرجنتين إلى اللقب الذي طال انتظاره في عام 2022، حيث كان القائد الأسطوري يتحكم في مجريات المباريات ويقدم الحلول كلما لجأ إليه زملاؤه في الفريق عندما تزداد الضغوط.


وسجل ميسي سبعة أهداف في كأس العالم في قطر، وهو رصيد عادله بالفعل الآن في النسخة الحالية، ​إذ يواصل فرض إرادته في البطولة وتحطيم الأرقام القياسية في سن 39 عاما.


ومنذ فترة طويلة، أجيبت تساؤلات حول ​استمرارية ميسي، لكن المعضلة التي يواجهها المدرب ليونيل سكالوني لا تزال قائمة: إلى متى ستستمر الأرجنتين ⁠في الاعتماد على عبقري واحد في حل مشكلاتها؟


ومرة أخرى، كان ميسي هو المحرك الرئيسي للأرجنتين في سعيها لتسجيل هدف الفوز، حيث كان تأثيره الجاذب في وسط الملعب قويا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله، في الوقت الذي كان فيه زملاؤه ​يواجهون صعوبة في اختراق منطقة ​جزاء الرأس الأخضر.


وتقدم ميسي باستمرار ⁠لتنفيذ الركلات الحرة، إذ لم يجرؤ أحد غيره على تنفيذها.


وعندما فشل في التسجيل، حتى بعد محاولته مفاجأة الحارس فوزينيا وهو يوجه زملائه في الحائط البشري، كان عليه أن يتولى تنفيذ الركلات ​الركنية من أجل صناعة الفرص.


وتكرر توجه ميسي نحو الزاوية مع كل ركلة ركنية حتى تمكنت ​الأرجنتين أخيرا من ⁠إيجاد طريقها إلى الشباك مجددا - ليس مرة واحدة، بل مرتين.


واستفاد ليساندرو مارتينيز من كرة عالية سقطت عند قدميه عند القائم البعيد، ثم جاء هدف الفوز عندما أرسل ميسي الكرة من ركنية إلى كريستيان روميرو الذي صوبها بضربة رأس لترتطم بلاعب الرأس الأخضر في طريقها ⁠إلى الشباك.


مقالات ذات صلة

مواجهات نارية في دور الـ16 بكأس العالم.. هل تفعلها المغرب اليوم أمام كندا؟

مواجهات نارية في دور الـ16 بكأس العالم.. هل تفعلها المغرب اليوم أمام كندا؟

يواجه أسود الأطلس في منتخب المغرب اليوم منتخب كندا في ثمن النهائي، بعد أن اكتمل عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026
370
في ختام منافسات دور 32.. كولومبيا تقصي غانا وتبلغ ثمن النهائي

في ختام منافسات دور 32.. كولومبيا تقصي غانا وتبلغ ثمن النهائي

أصبحت كولومبيا آخر المنتخبات المتأهلة إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما تغلبت على غانا بهدف دون رد في ختام منافسات دور الـ32. وسجل جون أرياس هدف المباراة الوحيد
16
الأرجنتين عانت من ليلة ثقيلة.. هزمت الرأس الأخضر بصعوبة للقاء الفراعنة بثمن النهائي

الأرجنتين عانت من مباراة ثقيلة.. هزمت الرأس الأخضر بصعوبة للقاء الفراعنة بثمن النهائي

في مباراة مذهلة وثقيلة على ميسي ورفاقه، قدم منتخب كاب فيردي، عرضا مثيرا وقويا ونجح بإحراج الأرجنتين حاملة اللقب، واضطرها للذهاب إلى شوطين إضافيين كي يحسم رفاق ليونيل التأهل لدور الـ 16 من كأس العالم
17
مصر تحسم موقعة أستراليا بركلات الترجيح وتضرب موعدا صعبا مع الأرجنتين في ثمن النهائي

مصر تحسم موقعة أستراليا بركلات الترجيح وتضرب موعدا صعبا مع الأرجنتين في ثمن النهائي

نجحت مصر في انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد فوزها على أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، لتضرب موعدا صعبا مع الأرجنتين التي أقصت الرأس الأخضر وبلغت ثمن النهائي
293
رياض محرز يعتزل دوليا.. قائد محاربي الصحراء يطوي صفحة ذهبية بتاريخ الكرة الجزائرية

رياض محرز يعتزل دوليا.. قائد محاربي الصحراء يطوي صفحة ذهبية بتاريخ الكرة الجزائرية

أغلق رياض محرز صفحة ذهبية في تاريخ الكرة الجزائرية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب خروج "محاربي الصحراء" من منافسات كأس العالم 2026، لينهي مسيرة امتدت لأكثر من 12 عاما، كان خلالها أحد أبرز نجوم المنتخب وقائده
25
سيرياون إعلان 7