بالتزامن مع بدء المحادثات بين إيران وأميركا في باكستان من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب، بعد هدنة مؤقتة لأسبوعين، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت، 11 نيسان/إبريل، على أهمية أن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار لبنان.
حيث أوضح ماكرون في منشور على منصة "أكس ـ تويتر سابقاً"، أنه أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان بأهمية ضمان أن يكون لبنان مشمولاً في وقف إطلاق النار في إيران، مضيفاً: "ناقشنا في البداية الوضع في الشرق الأوسط، ودعونا جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار والتأكد من تطبيقه في لبنان، وإلى احترام كل الأطراف لحرية الملاحة في مضيق هرمز، وشددنا على أهمية التوصل إلى حل دبلوماسي قوي ودائم".
وأمس الجمعة، 10 نيسان/إبريل، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تسعى لأن تشمل هذه الهدنة لبنان، حيث قال المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفارفرو: "يجب أن يكون لبنان مشمولاً بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة".
يشار إلى أن تلك التصريحات، جاءت بعدما أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الولايات المتحدة ستتولى دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في إطار مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي بين الجانبين.
وبحسب آخر الأنباء، جرى أول تواصل بين الجانب اللبناني والإسرائيلي، عبر سفيريهما في واشنطن، بمشاركة ممثلين أميركيين، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأميركية، ومن المقرر أن يناقش الاجتماع آلية إعلان وقف إطلاق النار، إضافة إلى تحديد موعد بدء المفاوضات بين الطرفين برعاية أميركية.
وكان موقع "أكسيوس"، كشف اليوم السبت، عن زيارة وصف بأنها "استثنائية" مرتقبة، سيجريها نواف سلام رئيس وزراء لبنان، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، يلتقي فيها روبيو الأسبوع المقبل.
وتزامن ذلك مع تأكيد يحيئيل ليتر سفير "تل أبيب" لدى واشنطن، موافقة إسرائيل على عقد اجتماع، الثلاثاء، للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، لكن دون مناقشة وقف إطلاق النار مع "حزب الله".
جدير بالذكر أن باكستان، أعلنت اليوم، انطلاق المفاوضات الإيرانية الأمريكية، وقال مكتب رئيس الوزراء شهباز شريف إن محادثات إسلام آباد انطلقت رسمياً بلقاء بين رئيس الوزراء والوفد الأمريكي.






