دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس شركاء بلاده في الاتحاد الأوروبي إلى التوصل لاتفاق بشأن الموازنة المقبلة للتكتل قبل عيد الميلاد، محذرا من أن المفاوضات ستصبح أكثر تعقيدا مع اقتراب الانتخابات المقررة في فرنسا ودول أوروبية أخرى عام 2027، وسط خلافات واسعة بشأن حجم الإنفاق وأولوياته.
وتسعى الدول الـ27 إلى إقرار موازنة تبلغ نحو تريليوني يورو للفترة من 2028 إلى 2034، تشمل تمويل قطاعات الزراعة والدفاع والتنافسية الاقتصادية والهجرة.
ونقل دبلوماسي أوروبي عن ماكرون اعتقاده أن التوصل إلى اتفاق "سيتعقّد بين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل بسبب الانتخابات"، فيما أفاد دبلوماسي آخر بأن الرئيس الفرنسي حذر القادة المجتمعين في بروكسل من تضاؤل هامش المناورة اعتبارا من مطلع العام المقبل.
وبحسب دبلوماسي ثالث، أثار الوفد الفرنسي مسألة الانتخابات في بلاده خلال مناقشات استمرت نحو أربع ساعات، من دون إحراز تقدم يُذكر.
واكتفى القادة الأوروبيون بالدعوة إلى التوصل لاتفاق "في الوقت المناسب"، فيما أكد مسؤول أوروبي أن جميع الدول الأعضاء تؤيد إنجاز المفاوضات قبل نهاية العام.
لكن المستشار الألماني فريدريش ميرتس حذر من صعوبة المحادثات، مشيرا إلى أن مواقف القادة "لا تزال متباعدة جدا"، وداعيا إلى الاستعداد لقمة ختامية طويلة في كانون الأول/ديسمبر.
وتتركز الخلافات حول حجم الدعم الزراعي والإنفاق الدفاعي وسبل تعزيز قدرة الاقتصاد الأوروبي على منافسة الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تمويل مراكز إعادة المهاجرين في أفريقيا.
ويسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التوصل لاتفاق بشأن موازنة الاتحاد الأوروبي البالغة نحو تريليوني يورو قبل عيد الميلاد، محذرا من تعقّد المفاوضات مع اقتراب انتخابات 2027، خصوصا في فرنسا حيث تتصدر زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان استطلاعات الرأي، بعدما تعهدت بخفض مساهمة بلادها في موازنة التكتل إذا وصلت إلى السلطة.
وتستمر الخلافات بين الدول الأوروبية بشأن حجم الإنفاق وتمويل الدفاع والزراعة والهجرة وفرض ضرائب مشتركة جديدة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.






