كشفت تقارير صحفية عن خسارة الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، ثلاثة عقود رعاية مع شركات صينية كبرى، على خلفية تصريحاته بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ خلال برنامج ذا بريدج.
وأوضحت صحيفة ليكيب الفرنسية أن العقود المفقودة تقدر بنحو سبعة ملايين يورو سنويًا، في وقت يسعى فيه اللاعب، إلى جانب ناديه ورابطة الدوري الإسباني، لاحتواء الأزمة عبر الاعتذارات التي قدموها.
وتأتي هذه التطورات بعدما بنى مبابي نشاطًا ماليًا يجمع بين عقود الرعاية والاستثمار في التكنولوجيا والرفاهية والرياضة، مستفيدًا من شهرته لتوسيع شراكاته حول العالم.
وقال أرنو بيريكار، المحامي المتخصص في الشأن الرياضي، إن خسارة هذا المبلغ تظل مؤثرة إذا صحت التقديرات، رغم أن ثروة اللاعب تقدر بنحو 250 مليون يورو.
وبحسب تقديرات فوربس، تبلغ إيرادات مبابي السنوية من مختلف المصادر نحو 100 مليون يورو منذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2024، مع صعوبة تحديد أرقام دقيقة لجميع مداخيله.
وكانت عائداته من الرعاية تقدر بنحو 20 مليون يورو سنويًا قبل انتقاله إلى النادي الإسباني، ثم أنهى علاقته مع نايكي ووقع في سبتمبر الماضي اتفاقًا مع شركة أون السويسرية، أصبح بموجبه أيضًا أحد المساهمين فيها.
وتتراوح تقديرات دخله السنوي من الرعاية منذ عام 2024 بين 30 و40 مليون يورو، ومن أبرز شركائه هوبلو وديور وأوكلي وإي إيه سبورتس.
وقال برونو بيانزينا، المسؤول في شركة سبورتماركت، إن هذا النطاق يعكس الحجم التقريبي لإيرادات الرعاية، موضحًا أن شراكة أون لا تقتصر على المقابل المالي، بل تشمل مساهمة في رأس المال.






