فن

متحف اللوفر بلا مدير.. فضائح وسرقات مثيرة ومجوهرات ضائعة

61
متحف اللوفر بلا مدير.. فضائح وسرقات مثيرة ومجوهرات ضائعة

أفادت إذاعة Franceinfo اليوم الثلاثاء بأن مديرة متحف اللوفر، لورانس دي كار، قدمت استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبأن الأخير وافق عليها.

وقالت الراديو: "قدمت مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار استقالتها إلى إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء 24 فبراير/شباط. وقد وصف الرئيس الفرنسي، الذي قبل استقالتها، هذه الخطوة بأنها تصرف يتسم بروح المسؤولية".

وفي خريف عام 2025، شهد متحف اللوفر العديد من الفضائح المرتبطة بسلسلة من الحوادث بسبب سوء حالة هياكله الداخلية وأنابيب المياه.

وتعرض المتحف أيضا لعملية سرقة مثيرة: ففي 19 أكتوبر، اقتحم لصوص متحف اللوفر وسرقوا تسع قطع من المجوهرات، من بينها تيجان وأقراط وقلائد ودبابيس تعود لملكات وإمبراطورات فرنسيات. وقد بلغت الخسائر الناجمة عن السرقة ما يقدر بنحو 88 مليون يورو.

وأُلقي القبض على عدد من الأشخاص، وُجهت التهم إلى خمسة منهم. ولم تُسترد المجوهرات المسروقة حتى الآن، والتحقيق لا زال مستمرا.

متحف اللوفر في فرنسا

يُعد متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس أحد أبرز المتاحف الفنية والتاريخية في العالم، وهو الأكبر من حيث عدد القطع الفنية المعروضة به، وقد افتُتح رسمياً كمتحف وطني في 10 أغسطس/آب من عام 1793 بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط الملكية في فرنسا، ليصبح أول صرح يُحوّل من مقرّ ملكي (قصر التويلري) إلى فضاء مفتوح للفن والعلم، مع عرض شمل نحو 537 لوحة و184 قطعة فنية، معظمها نُقلت من المجموعات الملكية وممتلكات الكنيسة المصادرة.

ويقع المتحف على الضفة الشمالية لنهر السين، وهو اليوم وجهة لا غنى عنها لمحبي الفن والتاريخ، حيث يحتضن كنوزاً من مختلف الحضارات الإنسانية، منها لوحة الموناليزا الشهيرة لليوناردو دا فينشي وتمثال فينوس دي ميلو، وهو يُعد أكبر صالة عرض فنية في العالم حيث يضم أكثر من 380 ألف قطعة أثرية و35 ألف عمل فني معروض.

يعود تاريخ اللوفر إلى أواخر القرن الثاني عشر، حين أمر الملك فيليب الثاني (فيليب أوغسطس) ببناء قلعة دفاعية عام 1190 لحماية باريس من الغزوات النورماندية.

وكانت القلعة، التي أُطلق عليها اسم اللوفر نسبة إلى الموقع الذي شُيدت عليه، تتضمن أسواراً ضخمة وخندقاً مائياً وبرجاً مركزياً بارتفاع 98 قدماً، وصُممت هذه القلعة لتكون حصناً عسكرياً يحمي المدينة.


سيرياون إعلان 7