رغم حضوره في العديد من المطابخ العربية واستخدامه التقليدي في المشروبات الشعبية، لا يزال العصفر من النباتات التي لا تحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بما يحمله من قيمة غذائية وفوائد صحية محتملة، فالنبات المعروف أيضاً باسم "القرطم" أو "الجرجوم" لم يعد مجرد ملون طبيعي للأطعمة أو بديلاً اقتصادياً للزعفران، بل أصبح محوراً لعدد متزايد من الدراسات التي تبحث في تأثيراته على صحة القلب والجهاز العصبي والتمثيل الغذائي.
وبالرغم من فوائده المتعددة، فإن العصفر ليس مناسباً لجميع الفئات، وينصح الأطباء بتجنب تناول أزهاره بكميات علاجية أثناء الحمل لاحتمال تأثيرها في تحفيز انقباضات الرحم، كما يُفضل توخي الحذر خلال فترة الرضاعة الطبيعية لعدم توافر معلومات كافية حول سلامة الاستخدام.
وتؤكد دراسات حديثة أنه ينبغي على الأشخاص الذين يتناولون أدوية تمنع تجلط الدم أو يعانون من اضطرابات النزيف استشارة الطبيب قبل استخدامه، نظراً لاحتمال تأثيره في عملية تخثر الدم وزيادة خطر النزيف.
كما توصي بالتوقف عن تناوله قبل أي تدخل جراحي بفترة مناسبة، مع ضرورة إبلاغ الطبيب عن استخدامه ضمن المكملات أو الأعشاب الغذائية.






