أنهى شاب مصري حياة والده ويٌدعى «عبدالعزيز. ا» وشهرته نبيل في العقد السادس من العمر، ووالدته وتُدعى «مُهجة» وتبلغ من العمر 54 عاما، طعنًا بسكين، داخل منزلهم بقرية محلة مرحوم التابعة لمركز ومدينة طنطا بالغربية في مصر، وتركهما وفر هاربًا.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية قد تلقت بلاغًا يفيد بمقتل زوج وزوجته داخل مسكنهما بمحلة مرحوم، على الفور انتقلت قوة أمنية من المباحث الجنائية وجرى نقل الجثامين لمشرحة مستشفى طنطا الجامعي تحت تصرف النيابة العامة.
وكشفت التحريات الأولية أن السبب وراء اكتشاف الجريمة، ابنة المجني عليهما والمقيمة بمحل سكنها في القاهرة، بعد محاولة اتصالها بوالديها دون رد أثار شكوكها على مدار 3 أيام متتالية ولم تتلق رد، فتواصلت وأبلغت الجيران فقاموا بفتح الشقة، ووجدوا الزوجين جثثا هامدة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بالغربية من ضبط المتهم «الابن» خريج كلية الحقوق، والذي اعترف تفصيليا بارتكاب الواقعة، تحرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.






