تصدر خبر وفاة الطفل السوري ابن الخامسة عشرة أحمد البشارة أحداث مخيم شاتيلا بلبنان، بعد أن أُصيب بطلق ناري في الرأس أثناء لعبه خارج المنزل.
الحادثة التي وقعت في ساعة متأخرة من ليل الخميس الماضي أثارت حالة من الجدل بعد طرح اسم المشتبه به والمطالبة بتسليم نفسه للجهات المسؤولة.
يروي والد أحمد، الذي يعمل في بيع الخضار، تفاصيل الحادثة لموقع Syria One فيقول إن ابنه كان محبوباً في الحي وليس لديه أعداء، مضيفاً أنه ليلة الحادث كان الطفل لا يزال يلعب بعد منتصف الليل متأخراً عن موعد العودة إلى المنزل، وعند الساعة الثانية تقريباً منتصف ليل الخميس، وصل إلى الأسرة خبر إصابة أحمد برصاصة في الرأس.
شاهد الأهالي سيارة فان أمام المنزل تحوي جثمان الطفل، فنُقل على عجل إلى مستشفى المقاصد حيث أُعلن لاحقاً عن وفاته، فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقاً في ظروف الحادث، رفض والد أحمد الروايات التي ترددت عن وضع الجثمان داخل سجادة ثم رميه في مكب النفايات، مؤكّداً أن هذه الأقاويل لا تمت للحقيقة بصلة.
أما عن مرتكب الجريمة، فينفي الأب أنه رآه بنفسه، لكن شهوداً في المكان أشاروا إلى شخص يدعى "ع. ن" باعتباره من أطلق النار.
الأب، الذي عاد مؤخراً إلى سوريا لترتيب دفن نجله وإقامة مراسم العزاء، يقول إنه سيعود إلى لبنان لاستكمال الإجراءات القانونية ومتابعة التحقيق حتى يقبض على القاتل ويأخذ القضاء مجراه.
ويطالب والد أحمد من أطلق النار على ابنه أن يسلم نفسه للسلطات اللبنانية، مهما كانت دوافع الحادث—ولو بالخطأ—لكي تنصف العائلة وتكشف الحقيقة.
كما يناشد الأب الجهات الرسمية السورية للتدخل ومساندته في المطالبة بالحق لابنه، مؤكّداً أنه يريد العدالة وليس الانتقام.







